اعتبر تقرير إسرائيلي أن اقتراب مرور ألف يوم على الحرب الأطول في تاريخ "إسرائيل" لا يعني نهاية المواجهة، بل بداية مرحلة جديدة من الصراع بأدوات مختلفة، في ظل تقديرات بأن إسرائيل حققت إنجازات عسكرية في عدة ساحات، لكنها لم تصل إلى الحسم السياسي أو الإستراتيجي.
وقال المعلق العسكري الإسرائيلي يوسي يهوشع إن الحرب التي بدأت في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر انطلقت من "أكبر إخفاق عسكري وأمني" شهدته "إسرائيل"، وفي لحظة وصفها بأنها الأخطر إستراتيجيا، مع احتمال تحول الجبهات المختلفة إلى معركة إقليمية متزامنة تشمل إيران ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة.
ورأى التقرير أن "إسرائيل" تمكنت لاحقا من استعادة زمام المبادرة وتحقيق ما وصفه بانتصارات عسكرية، من بينها استعادة الأسرى من غزة، وإضعاف قدرات حزب الله، وتعزيز تموضعها العسكري في الجولان، إضافة إلى العمليات العسكرية ضد إيران. أخبار ذات صلة السجن 3 سنوات لمصري تسبب بحادث أثناء فراره بعد رفع علم "إسرائيل" كيف أحبطت معادلة الردع قصف بيروت وفجّرت غضب قادة الأمن ضد نتنياهو؟
لكن التقرير يميز بين مفهوم "الانتصار" و"الحسم"، معتبرا أن إسرائيل سجلت إنجازات ميدانية لكنها لم تنهِ قدرة خصومها أو إرادتهم على مواصلة المواجهة، إذ إن حماس وحزب الله وإيران، رغم الضربات التي تعرضوا لها، ما زالوا يحاولون إعادة بناء قدراتهم وتغيير أساليب عملهم.
وفي تقييمه للنتائج الإقليمية، أشار التقرير إلى أن إيران تمكنت من منع انهيارها العسكري وتحويل جزء من نتائج الحرب إلى مكاسب سياسية، معتبرا أن أداء إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في المفاوضات أدى إلى تقليص بعض المكاسب الإستراتيجية الإسرائيلية وأسهم في تآكل مستوى الردع الإسرائيلي في المنطقة.
غزة: لا حسم والعودة إلى الحرب مطروحة
💬 التعليقات (0)