f 𝕏 W
القضاء التونسي يقضي بسجن سهام بن سدرين 25 عاماً في قضايا فساد مالي

جريدة القدس

اقتصاد منذ 20 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

القضاء التونسي يقضي بسجن سهام بن سدرين 25 عاماً في قضايا فساد مالي

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
قضت الدائرة الجنائية المختصة بقضايا الفساد المالي في تونس، غيابياً، بسجن رئيسة هيئة الحقيقة والكرامة السابقة، سهام بن سدرين، لمدة 25 عاماً. وشملت الأحكام الصادرة بحق بن سدرين وعدد من الشخصيات الأخرى قضايا تتعلق بتجاوزات مالية وقانونية خلال فترة إدارة الهيئة، بما في ذلك ملفات الصلح التحكيمي والبنك الفرنسي التونسي. اعتبرت بن سدرين الحكم قراراً سياسياً يهدف لتصفية إرث العدالة الانتقالية.
📌 أبرز النقاط

أصدرت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الفساد المالي بالمحكمة الابتدائية في تونس، حكماً غيابياً يقضي بسجن رئيسة هيئة الحقيقة والكرامة المنتهية أعمالها، سهام بن سدرين، لمدة 25 عاماً. وجاء هذا الحكم على خلفية سلسلة من القضايا التي لاحقت الهيئة، وتعلقت بتجاوزات قانونية ومالية نسبت إلى فترة إدارتها لهذا الملف الحساس في تاريخ البلاد.

وشملت الأحكام القضائية الصادرة ليل الخميس الجمعة، عدداً من الشخصيات البارزة، من بينهم خالد الكريشي، العضو السابق في الهيئة، ومبروك كرشيد، وزير أملاك الدولة والشؤون العقارية الأسبق، بالإضافة إلى رجل الأعمال سليم شيبوب. وتوزعت العقوبات السجنية بين المتهمين لتشمل ملفات منفصلة تتعلق بالصلح التحكيمي وإدارة الأصول العامة.

في القضية الأولى، ركزت المحكمة على الاتفاقية التي أبرمتها هيئة الحقيقة والكرامة مع صهر الرئيس الراحل، سليم شيبوب، حيث وجهت اتهامات بعدم احترام الإجراءات القانونية الواجبة والتفريط في حقوق المال العام. وقررت المحكمة إدانة بن سدرين والكريشي وكرشيد بعقوبات تراوحت بين خمس وست سنوات سجناً، مع إلزامهم بخطايا مالية كبيرة.

أما الملف الثاني الذي نظرت فيه الدائرة الجنائية، فقد ارتبط بملف البنك الفرنسي التونسي، وهو أحد أكثر الملفات المالية تعقيداً في تونس. وواجه المتهمون في هذا السياق تهماً تتعلق باستغلال الصفة الوظيفية لتحقيق منافع غير قانونية والإضرار بالإدارة، فضلاً عن تهم التدليس ومسك واستعمال مدلس التي وجهت بشكل مباشر لبن سدرين.

وفي تعليقها الأول على هذه الأحكام، اعتبرت سهام بن سدرين أن ما صدر بحقها هو قرار سياسي بامتياز ولا يمت للعدالة بصلة. وأكدت في تصريحات صحفية أن النظام الحالي يسعى عبر هذه الأحكام المفرطة إلى تصفية إرث العدالة الانتقالية ومحو العمل الذي قامت به الهيئة على مدار سنوات للتحقيق في انتهاكات الماضي.

وتعد بن سدرين من الوجوه الحقوقية البارزة التي قادت مسار كشف الانتهاكات بعد ثورة 2011، حيث تولت رئاسة الهيئة التي حققت في جرائم الفساد والقمع التي شهدتها تونس لعقود. وبالرغم من إنهاء الهيئة لأعمالها رسمياً، إلا أن الجدل حول تقاريرها وقراراتها ظل قائماً في الأوساط السياسية والقضائية التونسية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)