f 𝕏 W
طالبان في بروكسل.. هل تفتح ملفات الهجرة أبوابا للعلاقة مع أوروبا؟

الجزيرة

سياسة منذ 20 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

طالبان في بروكسل.. هل تفتح ملفات الهجرة أبوابا للعلاقة مع أوروبا؟

عد مراقبون زيارة الوفد الأفغاني إلى بروكسل تحولا تدريجيا في مقاربة الاتحاد الأوروبي تجاه كابل، حيث باتت الأولوية تُمنح للملفات المرتبطة بالهجرة والخدمات القنصلية أكثر من الجدل السياسي حول الاعتراف.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
عقد الاتحاد الأوروبي اجتماعًا فنيًا مع وفد من السلطات الأفغانية في بروكسل، وهو أول لقاء من نوعه منذ عودة طالبان إلى السلطة. يهدف الاجتماع إلى بحث قضايا عودة الأفغان غير الحاصلين على حق البقاء في الاتحاد، مع التأكيد على أن هذا التواصل لا يعني الاعتراف السياسي بطالبان. بينما ترى طالبان أن الزيارة تمثل محطة مهمة في العلاقات مع أوروبا، وتتطلع إلى استئناف الخدمات القنصلية وتعزيز الحضور الدبلوماسي.
📌 أبرز النقاط

كابل/ بروكسل- للمرة الأولى منذ عودة حركة طالبان إلى السلطة في أفغانستان عام 2021، استضاف الاتحاد الأوروبي وفدًا من السلطات الأفغانية في اجتماع فني مغلق عُقد في بروكسل يوم 23 يونيو/حزيران الحالي، في خطوة تعكس تحولا متزايدا في أولويات أوروبا من سياسة القطيعة السياسية إلى إدارة الملفات العملية المرتبطة بالهجرة والعودة.

وأكدت المفوضية الأوروبية، في الإحاطة الصحفية اليومية التي عقدتها في بروكسل عشية الاجتماع، أن اللقاء الذي شارك فيه ممثلون عن 15 دولة عضو، يندرج في إطار اجتماع فني مخصص لبحث قضايا العودة وإعادة القبول للأفغان الذين لا يملكون حق البقاء في الاتحاد، مشددة على أن التواصل مع طالبان "لا يعني الاعتراف بها أو تغيير موقف الاتحاد منها".

وقال المتحدث باسم المفوضية ماركوس لامرت، خلال الإحاطة، إن الدول الأعضاء "تنظر في سبل إعادة أشخاص ارتكبوا جرائم خطيرة أو قد يشكلون تهديدًا أمنيًا"، موضحًا أن ذلك يأتي استجابة لطلبات عدد من هذه الدول، ومؤكدًا أن الاتصالات مع سلطات طالبان تقتصر على الجوانب العملية اللازمة لتنفيذ عمليات العودة، ولا تمثل أي اعتراف سياسي بالحركة.

في المقابل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأفغانية عبد القهار بلخي، في تصريحات نشرها عبر حسابه الرسمي ومن خلال بيان للوزارة عقب الاجتماع، إن وفد طالبان أجرى محادثات مع الاتحاد الأوروبي وعدد من الدول الأوروبية تناولت، إلى جانب ملف العودة، استئناف الخدمات القنصلية، وتعزيز الحضور الدبلوماسي الأفغاني في أوروبا.

من جانبه، أفاد المدير العام للإدارة السياسية الثانية بوزارة الخارجية الأفغانية، ذاكر جلالي، للجزيرة نت، بأن زيارة وفد بلاده إلى بروكسل تمثل "محطة مهمة في العلاقات بين أفغانستان والاتحاد الأوروبي"، مشيرا إلى أنها أول زيارة لوفد من الحكومة الأفغانية إلى مقر الاتحاد منذ عام 2021.

وتأتي هذه الخطوة -حسب جلالي- بعد التفاهمات التي أفضت إلى استئناف عمل الدبلوماسيين الأفغان في ألمانيا والنرويج، معتبرا أن التجربة القائمة هناك يمكن أن تشكل نموذجا عمليا لدول أوروبية أخرى في تطوير تعاملها مع أفغانستان.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)