f 𝕏 W
سباق التسلح الكوري.. صواريخ كيم في مواجهة مسيّرات سول

الجزيرة

سياسة منذ 20 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سباق التسلح الكوري.. صواريخ كيم في مواجهة مسيّرات سول

تكثف الكوريتان جهودهما لبناء قدرات في مجال الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة مع استخلاص الدروس المستفادة من الصراعات في أوكرانيا والشرق الأوسط.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد سباق التسلح بين الكوريتين تصعيداً خطيراً مع تداخل القدرات الصاروخية التقليدية مع التكنولوجيا الحديثة. أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون على اختبارات لمنظومات مدفعية وصاروخية مطورة، بما في ذلك راجمات صواريخ يصل مداها إلى 90 كيلومتراً ورؤوس حربية مخصصة لصواريخ باليستية تكتيكية. أكد كيم أن هذه التطورات تهدف إلى تعزيز القوة النارية على الحدود الجنوبية وزيادة القدرات الهجومية لردع الأعداء.
📌 أبرز النقاط

أخذ سباق التسلح في الكوريتين الشمالية والجنوبية منحى تصاعديا خطيرا، حيث تداخلت القوة النارية الصاروخية التقليدية مع تكنولوجيا الحروب الحديثة، وسط مساعٍ محمومة من الجانبين لتحديث منظوماتهما العسكرية.

وفي هذا السياق، أشرف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، اليوم الجمعة، على اختبارات ميدانية لمنظومات مدفعية وصاروخية مطوّرة، شملت راجمات صواريخ.

وقيّمت هذه الاختبارات راجمة صواريخ متعددة مطوَّرة عيار 240 مليمترا يصل مداها المعلن إلى 90 كيلومترا، ورأسا حربيا "لمهمة خاصة" مخصصا لصاروخ باليستي تكتيكي، وقذائف مدافع هاوتزر الذاتية الدفع عيار 155 مليمترا قادرة على الوصول إلى مسافة 65 كيلومترا.

وذكرت وكالة الأنباء الكورية المركزية الرئيسية أن كيم أشرف على اختبارات "لأسلحة رئيسية" أجرتها معاهد البحوث الدفاعية بموجب الخطة الخمسية للتطوير العسكري للبلاد.

وأعرب كيم عن رضاه عن النتائج، وقال إن "الاختبارات أظهرت تقدما في تعزيز القوة النارية على طول الحدود الجنوبية من خلال زيادة الأتمتة، والمدى الأبعد، والدقة الأعلى".

وعن الأهداف، جدد كيم تأكيده أن سياسة الدفاع عن النفس التي تنتهجها بلاده لا تهدف إلى تعزيز القدرات الدفاعية وحسب، بل تهدف أيضا إلى تعزيز "الوضعية الهجومية الفتاكة" لردع الأعداء، على حد تعبيره.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)