f 𝕏 W
16 امرأة في منصب الرئيس.. لماذا يحدث هذا في أمريكا اللاتينية؟

الجزيرة

سياسة منذ 20 أيام 👁 6 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

16 امرأة في منصب الرئيس.. لماذا يحدث هذا في أمريكا اللاتينية؟

مع الاعتراف بوجود أسماء لنساء لاتينيات تقلدن منصب الرئاسة لسد فراغ ما أو للعب دور براغماتي بحت في خطة انقلاب ما، تبقى حالات نيل المرأة هذا المنصب، بفضل كفاءتها وثقة الشعوب فيها، هي الغالبة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
وصل عدد النساء اللاتي تولين منصب الرئاسة في أمريكا اللاتينية إلى 16، وهي نسبة ملحوظة عالميًا، مما يعكس تطور النضج السياسي والثقة في القيادة النسائية بالمنطقة. هذا التقدم لا يقتصر على الرئاسة بل يشمل مناصب وزارية وقيادية أخرى، ويعود جزئيًا إلى التحول الديمقراطي بعد عقود من الدكتاتوريات والانقلابات العسكرية. لم يكن هذا الحضور مجرد توظيف لصورة المرأة، بل استجابة لصوت الشارع الذي تمثل فيه المرأة جزءًا كبيرًا من الناخبين.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

كاتبة تونسية - باحثة في شؤون أميركا اللاتينية.

مع فوز الوشيك لليمينية المحافظة، كيكو فوجيموري في انتخابات بيرو الرئاسية الأخيرة، سيكون عدد النساء اللاتي بلغن منصب الرئاسة في 33 دولة وإقليما بأمريكا اللاتينية، قد وصل إلى 16، وهي نسبة معقولة، إذا ما قارناها بباقي مناطق العالم. وبصرف النظر عن طرق الوصول إلى هذا المنصب، سواء عبر الاستحقاق الانتخابي أو الخلافة الآلية في حالات الشغور، يبقى الاعتراف بتطور مستوى النضج السياسي والثقة في تقلد المرأة للمناصب القيادية، في أغلب مجتمعات أمريكا اللاتينية، أمرا حتميا لاستيعاب المكانة التي اكتسبتها في عالم كان ولايزال- نسبيا- حكرا على الرجال.

لا يقتصر الأمر في الحقيقة على الوصول إلى منصب الرئاسة في بلدان أمريكا اللاتينية، بل يتعزز هذا السبق بنجاح المرأة في تقلد مناصب عليا على رأس الوزارات، ومنصب نائب الرئيس وقيادة الأحزاب والتحالفات، منذ خمسينيات القرن الماضي، وهو ما سهل، مثلا، للمناضلة التقدمية ليديا غويلير في الفوز بانتخابات بوليفيا الرئاسية عام 1979، بعد انقلاب عسكري جائر، لكنها لم تصمد في منصبها؛ بسبب الإطاحة بها على يد انقلاب عسكري ثان، عام 1980. وقد كانت المرأة اللاتينية الثانية التي تتقلد منصب الرئاسة.

أما صاحبة أول لقب، فكانت إيزابيلا بيرون في الأرجنتين، وذلك بعد وفاة زوجها، الرئيس الإصلاحي الأسبق خوان بيرون سنة 1974، وكانت وقتها تشغل منصب نائبة الرئيس، فتولت المنصب وفقا لما ينص عليه دستور البلاد، في حالة شغور منصب الرئاسة. كما أنها دخلت التاريخ كثاني امرأة على مستوى العالم في تولي الرئاسة، بعد فوز سيريفامو باندارانيكي في انتخابات سريلانكا سنة 1960. لكن تجربة إيزابيلا بيرون تم وأدها أيضا عن طريق انقلاب عسكري في 1976، على يد نظام فيديلا العسكري الذي حكم الأرجنتين بيد من حديد.

وما من شك أنه وبإسدال الستار على قرابة نصف قرن من الدكتاتوريات والانقلابات العسكرية التي عاشتها منطقة أمريكا اللاتينية حتى سقوط ألبرتو فوجيموري في البيرو عام 2000، استهلت المنطقة الألفية الثالثة بحالة من الزخم السياسي عزز حضور المرأة وساهم في الاعتراف بنضالاتها في تلك الفترة الحالكة من التسلط والطغيان.

ولم يكن هذا الحضور في أغلبه، توظيفا لصورة المرأة لتجميل مرحلة الديمقراطيات اللاحقة، بل كان في أغلبه استحقاقا واستجابة لصوت الشارع، الذي تمثل المرأة فيه، نصف السجل الانتخابي، وأحيانا أكثر، مثل حالة البرازيل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)