f 𝕏 W
مؤسسات الأسرى: الاحتلال حول سجونه إلى منظومة منظمة لإنتاج التعذيب

راية اف ام

سياسة منذ 20 أيام 👁 1 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

مؤسسات الأسرى: الاحتلال حول سجونه إلى منظومة منظمة لإنتاج التعذيب

قالت مؤسسات الأسرى إن آلاف الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين يتعرضون يوميا لجرائم التعذيب والمعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي ومعسكراته، التي تحولت، منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية بحق شعبنا، إلى منظومة منظمة لإنتاج التعذيب، عبر سياسات التجويع والإذلال والتجريد من الإنسانية وإلحاق المعاناة الجسدية والنفسية بالمعتقلين. وأضافت المؤسسات، في بيان لمناسبة اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب، الذي يوافق السادس والعشرين من حزيران من كل عام، أن جرائم التعذيب طالت جميع فئا..

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أصدرت مؤسسات الأسرى الفلسطينية بياناً بمناسبة اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب، اتهمت فيه سجون الاحتلال الإسرائيلي بالتحول إلى منظومة منظمة لإنتاج التعذيب. وأكدت المؤسسات أن آلاف الأسرى، بمن فيهم الأطفال والنساء وكبار السن، يتعرضون لانتهاكات ممنهجة تشمل التجويع والإذلال والمعاملة اللاإنسانية، والتي تتجاوز المفهوم التقليدي للتعذيب. وتشير شهادات موثقة إلى أن هذه الممارسات أصبحت سياسة رسمية تشارك فيها مختلف مستويات منظومة الاحتلال، وتتضمن أساليب تعذيب جسدية ونفسية وجنسية، بالإضافة إلى ظروف احتجاز قاسية تحول بيئة الاعتقال إلى أداة تعذيب مستمرة.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 8 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

قالت مؤسسات الأسرى إن آلاف الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين يتعرضون يوميا لجرائم التعذيب والمعاملة القاسية واللاإنسانية والمهينة داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي ومعسكراته، التي تحولت، منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية بحق شعبنا، إلى منظومة منظمة لإنتاج التعذيب، عبر سياسات التجويع والإذلال والتجريد من الإنسانية وإلحاق المعاناة الجسدية والنفسية بالمعتقلين.

وأضافت المؤسسات، في بيان لمناسبة اليوم العالمي لمساندة ضحايا التعذيب، الذي يوافق السادس والعشرين من حزيران من كل عام، أن جرائم التعذيب طالت جميع فئات الأسرى، بمن فيهم الأطفال والنساء وكبار السن والجرحى والمرضى، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، مؤكدة أن مستوى الجرائم المرتكبة منذ بدء الإبادة الجماعية تجاوز المفهوم التقليدي للتعذيب من حيث اتساع نطاقه ووحشيته وتعدد أدواته.

وأشارت إلى أن مئات الإفادات والشهادات الموثقة تؤكد أن التعذيب لم يعد انتهاكات فردية، بل أصبح سياسة رسمية ممنهجة تشارك في تنفيذها مختلف مستويات منظومة الاحتلال، من جنود الاحتلال والسجانين وضباط التحقيق وإدارة السجون، وصولا إلى المستوى السياسي الذي وفر الغطاء لاستمرار هذه الجرائم.

وأوضحت أن التعذيب يبدأ منذ لحظة الاعتقال، عبر الاعتداء الجسدي والتهديد والإخفاء القسري والتقييد المؤلم، ويتواصل داخل السجون باستخدام أساليب متعددة، تشمل الشبح، والصعق بالكهرباء، والحرق، والحرمان من النوم والطعام والماء والعلاج، والإذلال المتعمد، إضافة إلى انتهاكات واعتداءات جنسية موثقة.

وأكدت أن ظروف الاحتجاز، بما فيها التجويع والحرمان من الرعاية الصحية وانتشار الأمراض، وعلى رأسها الجرب (السكابيوس)، حولت بيئة الاعتقال إلى أداة تعذيب مستمرة تهدف إلى تدمير المعتقلين جسديا ونفسيا، مشيرة إلى أن شهادات معتقلي قطاع غزة كشفت فظائع ارتكبت داخل معسكرات جيش الاحتلال، شملت بتر أطراف دون تخدير، وحرمانا من العلاج، واعتداءات جنسية، وإعدامات ميدانية، واستخدام المعتقلين دروعا بشرية.

ولفتت مؤسسات الأسرى إلى أن تقارير وآليات الأمم المتحدة خلال عامي 2025 و2026 أكدت وجود نمط ممنهج من التعذيب وسوء المعاملة بحق المعتقلين الفلسطينيين، مشيرة إلى أن لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب، والمقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيزي، ولجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة، خلصت جميعها إلى وجود انتهاكات جسيمة، بينها التعذيب والعنف الجنسي، قد ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)