خلف كل أسير عائلة تنتظر، وقلب يحترق، وصرخة تهزُّ جدار الصمت الدولي، وفي كل بيت فلسطيني حكاية ترويها الذكريات وألم الفراق الذي يقف عائقًا أمام اكتمال الصورة ويحول دون كتابة القصة إلا بنهاية حزينة.
يحيي الفلسطينيون في الـ 17 من أبريل/ نيسان من كل عام "يوم الأسير"؛ والذي يمر هذا العام حاملًا معه آلامًا جديدة وتخوفات على حياة المعتقلين أكثر من أي وقت مضى؛ بعد أن شرّع الاحتلال قتل الأسرى بـ "قانون الإعدام".
وفي يوم الأسير، لا يحيي أهالي الأسرى مجرد ذكرى، بل يجددون العهد مع 9,600 أسير يواجهون أبشع صنوف التنكيل. إقرأ أيضاً سرقة أموال ومركبات الأسرى والمحررين.. قرصنة إسرائيلية وعقاب ممتد
ويأتي يوم الأسير هذا العام ليفتح جروح ذوي الأسرى، والذين سُدت الأبواب في وجوههم، فلم يعودوا يعرفون لمن يتوجهون من أجل إنهاء معاناة أبنائهم خلف قضبان سجون الاحتلال الإسرائيلي.
ورغم خيبة أملهم بالمؤسسات الإنسانية الدولية، لا يجد أهالي الأسرى بدًّا من طرق أبوابها لتذكيرها بمسؤولياتها، ويعتصمون على أبوابها لعل صرخاتهم تجد لها صدى داخل مكاتب تلك المؤسسات.
تقول ابنة أحد الأسرى: "نحن نستغيث لكي يفرج عن جميع الأسرى. النار اشتعلت في قلوبنا، وتقطعت قلوبنا عندما سمعنا عن قانون إعدام الأسرى".
💬 التعليقات (0)