f 𝕏 W
في ثلاجة وأمام مروحة.. هكذا حفظ محاصرون جثامين شهدائهم في حرب غزة

الجزيرة

سياسة منذ 20 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

في ثلاجة وأمام مروحة.. هكذا حفظ محاصرون جثامين شهدائهم في حرب غزة

يعود الغزيون بذاكرتهم لسرد وقائع مؤلمة لحظة استشهاد أحبائهم وعدم تمكنهم من نقلهم ودفنهم بفعل الحصار الإسرائيلي، مما اضطرهم للاحتفاظ بجثثهم كما هي داخل ثلاجة المنزل وفي المطبخ لأيام، ودفنهم لاحقا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
في ظل الحرب على غزة، اضطرت عائلة الزعانين إلى حفظ جثمان الشهيدة سائدة عبد الهادي في ثلاجة طعام لمدة ستة أيام بعد استشهادها داخل منزلها. كانت العائلة محاصرة في منزلها غرب مدينة غزة، حيث تجمع نحو 40 فرداً في شقة واحدة تحت وطأة القصف والقناصة. تروي جدة الشهيدة تفاصيل اللحظات الأخيرة قبل استشهاد ابنتها أثناء قيامها ببعض الأعمال المنزلية.
📌 أبرز النقاط

غزة- لم يكن استشهاد سائدة عبد الهادي الزعانين قنصا داخل منزلها وأمام أبنائها التسعة أقسى ما شهدوه خلال الحرب على غزة، بل قضاؤهم 6 أيام كاملة بعد ذلك إلى جوار جثمانها المودَع في ثلاجة الطعام.

وفي المنزل نفسه الذي قُتلت فيه سائدة، تجلس ابنتها الكبرى حنين (20 عاما) إلى جوار جدتها، وتعرض لمراسلة الجزيرة نت مقاطع مصورة احتفظت بها منذ ذلك اليوم قبل 27 شهرا. وتظهر فيها والدتها مسجّاة على الأرض، يحيط بها زوجها وأطفالها، يتناوبون على تقبيل يديها وجبينها ورأسها.

وفي حين امتنعت حنين عن سرد تفاصيل القصة، قائلة للجزيرة نت "لا أستطيع ولا أحتمل"، تولّت جدتها أم علي روايتها، موضحة أن الحكاية بدأت في 18 مارس/آذار 2024، حين تقدمت الدبابات الإسرائيلية نحو مجمع الشفاء الطبي بشكل مفاجئ، لتجد عائلة عبد الهادي نفسها في قلب الحصار داخل المنزل في منطقة دوار حيدر عبد الشافي غربي مدينة غزة.

وهناك تكدّس نحو 40 فردا داخل شقة واحدة في الطابق الأرضي، بعد أن أطبقت الدبابات والقناصة والطائرات المسيّرة على الموقع، وحوّلته إلى منطقة أشباح ومساحة معزولة عن العالم.

تقول الجدة أم علي عبد الهادي إن كنتها سائدة بدأت إعداد الخبز منذ ساعات الصباح الأولى، وحين سألتها مستغربة عن سبب استعجالها، أجابت بأنها تريد الانتهاء من إعداد الطعام مبكرا، خشية ألا تسمح الظروف لاحقا بإشعال النار للخبز أو الطهي.

وبعد أن أنهت سائدة تجهيز العجين، جلست لترضع طفلها الأصغر أحمد، الذي لم يكن قد تجاوز 4 أشهر من عمره، وكانت تلك "آخر مرة تحمله بين ذراعيها" تقول أم علي. وما إن انتهت من إرضاعه حتى توجهت نحو الشرفة القريبة من المطبخ، لتعليق بعض الملابس على حبل الغسيل، حيث "لم تكن قد قطعت سوى أمتار قليلة حين ناديتها محذرة إياها لكنها لم تلتفت".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)