تشهد مدينة صور جنوب لبنان حركة لإزالة الركام وتفقد الأضرار الناجمة عن الغارات الإسرائيلية الأخيرة. ومع توقف القصف، بدأ الأهالي تفقد ممتلكاتهم ومنازلهم بهدف استئناف النشاط الاقتصادي والتجاري في المدينة.
ورصد المراسل جوني طانيوس، في تقرير ميداني أعده للجزيرة، ملامح عودة الحركة التجارية والوضع الميداني من مدينة صور بعد التطورات الإقليمية الأخيرة وانعكاساتها على المشهد في الجنوب اللبناني.
وبقيت الشوارع والأسواق التراثية القديمة في صور بعيدة عن الاستهداف المباشر، إذ شكلت أزقتها الضيقة مكانا لجأ إليه سكان خلال جولات التصعيد الميداني.
وأسهم الاستقرار البنيوي لهذه الأسواق في استئناف الحركة التجارية سريعا عقب توقف العمليات العسكرية، مما ساعد على تنشيط الحركة الاقتصادية النسبية للمدينة.
وذكر أحد أصحاب المحال التجارية في السوق القديم أن هناك رغبة لدى الأهالي في العودة إلى محالهم ومنازلهم ومتابعة أعمالهم التجارية بانتظام.
وفي مقابل استقرار الأسواق القديمة، خلفت الغارات الإسرائيلية أضرارا في الأحياء الحديثة بالمدينة، حيث تستمر أعمال الدفاع المدني والبلدية لرفع الأنقاض وفتح الطرقات المغلقة.
💬 التعليقات (0)