f 𝕏 W
نعيم قاسم: مذكرة التفاهم إعلان هزيمة لأمريكا و"إسرائيل"

فلسطين الان

سياسة منذ 21 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نعيم قاسم: مذكرة التفاهم إعلان هزيمة لأمريكا و"إسرائيل"

أكد الأمين العام لـحزب الله، نعيم قاسم، أن المقاومة تمكنت من وقف العدوان وإفشال "المشروع الإسرائيلي الأميركي"، معتبرا أن مذكرة التفاهم الأخيرة تشكل "إعلانا رسميا بهزيمة أميركا وإسرائيل"، ومشددا على أن

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اعتبر الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، أن مذكرة التفاهم الأخيرة تمثل "إعلاناً رسمياً بهزيمة أميركا وإسرائيل"، مؤكداً أن المقاومة تمكنت من وقف العدوان وإفشال "المشروع الإسرائيلي الأميركي". وأشار إلى أن التعاون مع إيران أسهم في كسر المشروع المقابل وتحقيق توازن في المنطقة، مشدداً على أن أي التزام ينتقص من سيادة لبنان "لن يمر". ودعا السلطة السياسية اللبنانية إلى وحدة الصف ورفض الإملاءات الخارجية.
📌 أبرز النقاط

أكد الأمين العام لـحزب الله، نعيم قاسم، أن المقاومة تمكنت من وقف العدوان وإفشال "المشروع الإسرائيلي الأميركي"، معتبرا أن مذكرة التفاهم الأخيرة تشكل "إعلانا رسميا بهزيمة أميركا وإسرائيل"، ومشددا على أن أي التزام ينتقص من سيادة لبنان "لن يمر".

وقال قاسم، في كلمة ألقاها في ختام المسيرة العاشورائية في لبنان، إن المرحلة الحالية تمثل انتقالا إلى واقع جديد بعد المواجهات الأخيرة، مضيفا أن المقاومة عملت بالتعاون مع إيران خلال فترة العدوان، وأن هذا التعاون أسهم في كسر المشروع المقابل وتحقيق توازن في المنطقة.

وأشار إلى أن إيران تعرضت لمحاولة تستهدف تغيير نظامها والسيطرة عليها، إلا أنها تمكنت من الصمود، معتبرا أن نتائج المرحلة الأخيرة أثبتت حضورها وتأثيرها الإقليمي، وأنها "تصنع المستقبل لها وللمنطقة". كما عبّر عن شكره لإيران على ما وصفه بدعمها للمقاومة، مؤكدا استمرار العلاقة معها باعتبارها عاملا في تثبيت التوازن مع إسرائيل. أخبار ذات صلة تحديات نجاح مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران الخارجية الإيرانية تشدد: البند الأول هو الأهم في مذكرة التفاهم

وفي الشأن اللبناني، شدد قاسم على أن إسرائيل ما زالت موجودة في لبنان بهدف التوسع وفرض وقائع جديدة، مؤكدا أنه "لا خيار أمام إسرائيل إلا الانسحاب الكامل من كل شبر وأرض لبنانية ووقف العدوان الذي فشل في تحقيق أهدافه التوسعية".

وأكد أن سقف السيادة اللبنانية يجب أن يبقى ضمن إطار اتفاق 27 تشرين الثاني/ نوفمبر 2024 وعلى قاعدة تطبيقه جنوب نهر الليطاني حصرا، مضيفا أن المقاومة مستمرة "بوجودها وحضورها وقرارها"، وأنها تمثل، بحسب تعبيره، "عماد استقلال لبنان وتحريره".

ودعا السلطة السياسية اللبنانية إلى إعادة النظر في مسارها والعمل على جمع الكلمة ووحدة الصف في مواجهة إسرائيل، والتوقف عن تنفيذ ما وصفها بالإملاءات الخارجية، مؤكدا أن المقاومة "تمد اليد" وأن الفرصة ما زالت قائمة لتعزيز التفاهم الداخلي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)