f 𝕏 W
الهجرة العكسية تضرب الاحتلال.. 140 ألف مغادر خلال 3 سنوات

شبكة قدس

سياسة منذ 20 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الهجرة العكسية تضرب الاحتلال.. 140 ألف مغادر خلال 3 سنوات

تكشف معطيات إسرائيلية رسمية عن تصاعد غير مسبوق في ظاهرة الهجرة العكسية من "إسرائيل" منذ عام 2022، في ظل تداعيات الحرب على قطاع غزة، والأزمة السياسية الداخلية، وتراجع الثقة بمستقبل الدولة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشير معطيات إسرائيلية رسمية إلى تصاعد ملحوظ في ظاهرة الهجرة العكسية من إسرائيل منذ عام 2022، حيث بلغ صافي الهجرة السلبية حوالي 140 ألف شخص خلال السنوات الثلاث الماضية. وتتزايد المخاوف من أن هذه الظاهرة، التي تسارعت وتيرتها بفعل الحرب على غزة والأزمة السياسية الداخلية، بدأت تشمل فئات حيوية للاقتصاد الإسرائيلي، مثل الأطباء والمهندسين والعاملين في قطاع التكنولوجيا. وتبرز خطورة الظاهرة في ارتفاع نسبة المغادرين من ذوي المؤهلات العلمية العالية، بما في ذلك حملة الدكتوراه والماجستير، مما يعكس أزمة أعمق داخل المجتمع الإسرائيلي تتجاوز كونها استجابة ظرفية للأحداث.
📌 أبرز النقاط

فلسطين المحتلة - قدس الإخبارية: تكشف معطيات إسرائيلية رسمية عن تصاعد غير مسبوق في ظاهرة الهجرة العكسية من "إسرائيل" منذ عام 2022، في ظل تداعيات الحرب على قطاع غزة، والأزمة السياسية الداخلية، وتراجع الثقة بمستقبل الدولة، وسط مؤشرات متزايدة على اتساع الظاهرة لتشمل فئات تعدّ العمود الفقري للاقتصاد الإسرائيلي، وفي مقدمتها الأطباء والمهندسون والعاملون في قطاع التكنولوجيا.

ووفق وثيقة صادرة عن مركز الأبحاث والمعلومات في الكنيست الإسرائيلي في أيار/مايو 2026، بلغ متوسط عدد المغادرين من "إسرائيل" بين عامي 2009 و2021 نحو 40.5 ألف شخص سنوياً، إلا أن هذا الرقم ارتفع إلى 59.4 ألفاً في عام 2022، قبل أن يقفز إلى 82.8 ألفاً في عام 2023، ليستقر عند 69.5 ألفاً خلال عام 2024.

في المقابل، سجلت أعداد العائدين إلى إسرائيل تراجعاً متواصلاً، إذ انخفضت من 29.6 ألف شخص عام 2022 إلى 24.2 ألفاً في 2023، ثم إلى 18.8 ألفاً فقط في عام 2024، وهو أدنى مستوى خلال السنوات الأخيرة، ما رفع صافي الهجرة السلبية خلال الأعوام الثلاثة الماضية إلى نحو 140 ألف شخص.

وتشير تقارير الكنيست إلى أن اندلاع الحرب في تشرين الأول/أكتوبر 2023 ساهم في تسريع وتيرة المغادرة، إلا أن استمرار الأعداد المرتفعة للمغادرين خلال عام 2024 يؤكد أن الظاهرة تجاوزت كونها استجابة ظرفية للحرب، لتتحول إلى اتجاه مستمر يعكس أزمة أعمق داخل المجتمع الإسرائيلي.

ولا تكمن خطورة الظاهرة في الأعداد فحسب، بل في طبيعة المغادرين، إذ تظهر بيانات الكنيست أن المهاجرين هم في الغالب من أصحاب المؤهلات العلمية العالية. فحملة شهادة البكالوريوس بين المغادرين تزيد نسبتهم بمقدار مرة ونصف مقارنة بعموم السكان، بينما تبلغ نسبة حملة الماجستير ضعفي نسبتهم في المجتمع، وترتفع إلى 4.6 أضعاف بالنسبة لحملة الدكتوراه.

كما أظهرت المعطيات أن نحو 6% من خريجي مؤسسات التعليم العالي الإسرائيلية بين عامي 1990 و2018 أقاموا خارج إسرائيل لمدة ثلاث سنوات أو أكثر حتى عام 2023، فيما ترتفع النسبة إلى 11.9% بين حملة الدكتوراه، مع تسجيل معدلات هجرة أعلى بين خريجي العلوم الدقيقة والهندسة مقارنة بخريجي العلوم الإنسانية والاجتماعية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من شبكة قدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)