قال إسماعيل السنداوي، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، إن دعوة رئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي السابق والوزير الحالي في حكومة الاحتلال، آفي ديختر، لسكان قطاع غزة للخروج لقتال أبناء حركتي حماس والجهاد الإسلامي، تمثل دليلاً واضحاً على ما وصفه بإفلاس الاحتلال وفشله في تحقيق أهدافه بالقضاء على المقاومة الفلسطينية.
وأضاف السنداوي لـ"الرسالة نت" أن هذه الدعوة تكشف أيضاً، بحسب تعبيره، فشل المجموعات التي يعول عليها الاحتلال في تنفيذ مخططاته داخل قطاع غزة، الأمر الذي دفعه – وفق قوله – إلى الانتقال نحو "خطة شيطانية" تهدف إلى إشعال حرب أهلية داخل القطاع وضرب وحدة الشعب الفلسطيني.
وأكد أن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية يدرك جيداً المسؤول عن ما وصفه بالنكبة المستمرة، وما شهدته غزة من دمار واسع، إضافة إلى العمليات العسكرية في مخيمات طولكرم وجنين، مشيراً إلى أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي، إلى جانب بقية فصائل المقاومة، تمثل جزءاً من النسيج الوطني الفلسطيني.
وشدد السنداوي على أن يوم الجمعة يجب أن يكون يوماً لوحدة الشعب الفلسطيني والتكافل الاجتماعي ونبذ الخلافات، داعياً إلى التمسك بالوحدة الوطنية وإفشال محاولات بث الفتنة والانقسام، مؤكداً أن أبناء الشعب الفلسطيني في غزة سيفشلون جميع المخططات التي تستهدف وحدتهم وصمودهم.
💬 التعليقات (0)