f 𝕏 W
كيف يهدد هاتفك علاقتك الزوجية؟

الجزيرة

تكنولوجيا منذ 20 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف يهدد هاتفك علاقتك الزوجية؟

في وقت تتنافس فيه الشاشات على انتباه الإنسان في كل لحظة، قد يكون إبعاد الهاتف عن السرير لبعض الوقت فرصة لاستعادة شيء أكثر أهمية من النوم الجيد، وهو إيجاد مساحة حقيقية للحوار والقرب بين الزوجين.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أصبح الهاتف الذكي رفيقاً دائماً في غرف النوم، مما يثير تساؤلات حول تأثيره على العلاقات الزوجية. يتجاوز التأثير مجرد السهر، ليشمل الإرهاق وتشتت الذهن وتراجع الحضور العاطفي، مدعوماً بأبحاث تشير إلى أن استخدام الشاشات ليلاً يؤثر سلباً على النوم والمزاج والانتباه، وهي عوامل جوهرية لجودة العلاقة الزوجية. يوضح خبراء أن الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات يثبط هرمون الميلاتونين المسؤول عن النوم، مما يؤدي إلى صعوبة في الدخول فيه وزيادة الشعور بالإرهاق، وينعكس ذلك على الانسجام بين الزوجين.
📌 أبرز النقاط

في كثير من غرف النوم، لم يعد الهاتف الذكي مجرد وسيلة للتواصل أو الترفيه، بل أصبح رفيقا دائما في اللحظات الأخيرة من اليوم. وبينما يقضي بعض الأزواج وقت ما قبل النوم في تصفح الأخبار أو متابعة الرسائل أو مشاهدة مقاطع "الريلز" (Reels) القصيرة، تتزايد التساؤلات حول تأثير هذه العادة على جودة النوم والتواصل العاطفي بين الشريكين.

ولا يتعلق الأمر فقط بالسهر لساعات أطول، بل بما قد يترتب على ذلك من إرهاق وتشتت ذهني وتراجع في الحضور العاطفي والحوار اليومي.

وتشير أبحاث متزايدة إلى أن الاستخدام الليلي للشاشات قد يؤثر في النوم والمزاج والانتباه، وهي عوامل ترتبط بشكل وثيق بجودة العلاقة الزوجية.

يقول الدكتور أحمد جبيلي استشاري المخ والأعصاب واستشاري طب النوم بأحد مستشفيات برلين في ألمانيا، إن التعرض للضوء الصادر من الشاشات، وخاصة الضوء الأزرق في ساعات المساء، يؤثر على الساعة البيولوجية ويثبط إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم.

ويوضح أن ذلك يؤدي إلى زيادة اليقظة وتأخير الدخول في النوم وتأخر توقيت النوم الطبيعي، مضيفاً أن تكرار هذه العادة يوميا قد يجعل الشخص يشعر بإرهاق أكبر في اليوم التالي، وهو ما قد ينعكس على المزاج والتواصل والانسجام بين الزوجين.

ويتوافق هذا مع مراجعة علمية نشرتها كلية الطب بجامعة هارفارد أشارت إلى أن التعرض للضوء الأزرق خلال ساعات المساء قد يؤخر إفراز الميلاتونين ويؤثر في توقيت النوم وجودته، وهو ما يفسر جزئيا صعوبة الدخول في النوم لدى بعض الأشخاص بعد قضاء وقت طويل أمام الشاشات.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)