f 𝕏 W
عقب غزة ولبنان - نتنياهو محاصر بسياساته وإسرائيل تواجه مستقبلًا قاتمًا في ظل حكمه

وكالة سوا

سياسة منذ 20 أيام 👁 1 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

عقب غزة ولبنان - نتنياهو محاصر بسياساته وإسرائيل تواجه مستقبلًا قاتمًا في ظل حكمه

لا يتردد نتنياهو في إطلاق التهديدات ضد الفلسطينيين والعرب عمومًا بعد أن ارتكبت إسرائيل بقيادته إبادة جماعية في غزة وتدميرًا هائلًا فيها وكذلك في لبنان

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضغوطًا سياسية داخلية ودولية متزايدة، خاصة بعد الأحداث الأخيرة في غزة ولبنان، وفشل تحقيق أهدافه المعلنة تجاه إيران. وتشير تقارير إلى أن سياساته أدت إلى عزلة دولية وتدهور الوضع الأمني، مع تحذيرات من الجيش الإسرائيلي حول مخاطر استمرار التوحل في جنوب لبنان.
📌 أبرز النقاط

لا يتردد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ، في إطلاق التهديدات ضد الفلسطينيين والعرب عمومًا، بعد أن ارتكبت إسرائيل بقيادته إبادة جماعية في غزة وتدميرًا هائلًا فيها، وكذلك في لبنان، وبعد حرب على إيران يُجمع العالم على أنها غير شرعية، خاصة وأنه مطلوب للعدالة الدولية بعد أن أصدرت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي مذكرات اعتقال دولية بحقه في أعقاب حرب الإبادة.

نتنياهو في وضع سيئ عالميًا، ولكن وضعه سيئ محليًا بالأساس، خاصة في أعقاب توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، التي أوقفت الحرب على الأخيرة، من دون أن يحقق فيها نتنياهو أيًّا من أهدافه. فالنظام الإيراني لم يسقط؛ والمذكرة أبقت البرنامج النووي في وضعه الراهن إلى حين الاتفاق النهائي؛ كما أن مذكرة التفاهم لم تذكر مسألة الصواريخ البالستية، فيما أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن من حق إيران تطويرها وإنتاجها للدفاع عن نفسها.

وفوق هذا كله، يبدو أن نتنياهو فشل في تحقيق تعهده بـ"كسر المحور الإيراني" من خلال وقف العلاقة بين إيران ومنظمات مسلحة في المنطقة، وعلى رأسها حزب الله، الذي تطلق عليه إسرائيل تسمية "فصل الساحات"، إذ إن مذكرة التفاهم رسخت "وحدة الساحات" بعد إصرار إيران على وقف إطلاق النار في لبنان، ووضعت معادلة جديدة تتمثل بإطلاق صواريخ على إسرائيل إذا هاجمت الضاحية الجنوبية لبيروت، وإذا استمرت عملياتها العسكرية في جنوب لبنان.

في هذه الأثناء، تراجعت شدة الهجمات الإسرائيلية في لبنان، لكن ليس متوقعًا، كالعادة، أن تلتزم إسرائيل بوقف إطلاق النار، خاصة وأنه فُرض عليها من خلال مذكرة التفاهم، وستحاول إبقاء الساحة اللبنانية كجمرة من أجل إعادة إشعال الحرب في لبنان، ومع إيران إذا استطاعت ذلك.

إلا أن الوضع الحالي في جنوب لبنان ينطوي على مخاطر بالنسبة للقوات الإسرائيلية هناك أيضًا، وهذا ما يحذر منه الجيش الإسرائيلي. وهذه القوات في حالة توحل، لا تتقدم ولا تتراجع، والجيش يقول إنها في مرمى نيران حزب الله، وهو لا يستبعد أن تصدر أوامر، على إثر ضغوط أميركية، تطالبه بالانسحاب بشكل سريع، مثلما حدث في العام 2000.

وسبق تصريح وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، أول من أمس، بأن إسرائيل لن تنسحب من جنوب لبنان حتى لو طالبت الولايات المتحدة بذلك، وأن النازحين اللبنانيين لن يعودوا إلى بيوتهم في الجنوب، تقريرٌ نشرته صحيفة "هآرتس"، وصف فيه ضباط إسرائيليون أقوال كاتس ونتنياهو حول استمرار الحرب في لبنان وأنها لن تتوقف بأنها تصريحات "جوفاء"، وحذروا من خطورة التوحل على حياة الجنود.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)