f 𝕏 W
لجنة طوارئ جباليا تحذر من كارثة إنسانية: أزمة عطش خانقة تهدد شمال قطاع غزة

الرسالة

سياسة منذ 20 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لجنة طوارئ جباليا تحذر من كارثة إنسانية: أزمة عطش خانقة تهدد شمال قطاع غزة

حذّرت لجنة الطوارئ المجتمعية في معسكر جباليا، اليوم الخميس، من تفاقم أزمة المياه في شمال قطاع غزة، مؤكدة أن مناطق واسعة بدأت تشهد حالة "عطش حقيقية" نتيجة توقف آبار المياه عن العمل بسبب نفاد زيت المولد

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت لجنة الطوارئ المجتمعية في جباليا من تفاقم أزمة المياه في شمال قطاع غزة، حيث تواجه مناطق واسعة عطشاً حقيقياً بسبب توقف آبار المياه عن العمل. يعود السبب الرئيسي إلى نفاد زيت المولدات ومنع إدخاله، مما دفع القائمين على تشغيل الآبار إلى استخدام زيوت محروقة تسببت بأعطال جسيمة. وتفاقمت الأزمة مع نفاد الكميات المتبقية من الزيوت وارتفاع أسعارها بشكل جنوني، مما ينذر بكارثة إنسانية وانتشار الأمراض.
📌 أبرز النقاط

حذّرت لجنة الطوارئ المجتمعية في معسكر جباليا، اليوم الخميس، من تفاقم أزمة المياه في شمال قطاع غزة، مؤكدة أن مناطق واسعة بدأت تشهد حالة "عطش حقيقية" نتيجة توقف آبار المياه عن العمل بسبب نفاد زيت المولدات ومنع الاحتلال إدخاله إلى القطاع.

وقالت اللجنة، في بيان موجه إلى الرأي العام، إن أزمة المياه تتسع بشكل متسارع في أحياء وبلدات شمال غزة، بعدما عجزت المولدات الكهربائية المشغلة للآبار عن مواصلة العمل، ما حرم آلاف السكان من الحصول على المياه.

وأضافت أن الارتفاع الحاد في أسعار زيت المولدات، الذي بلغ نحو ألف دولار للتر الواحد بسبب ندرته، دفع القائمين على تشغيل الآبار إلى استخدام زيوت محروقة سبق استعمالها، الأمر الذي تسبب بأعطال جسيمة في المولدات.

وأوضحت اللجنة أن أحد المولدات الرئيسية التي تغذي منطقة بير النعجة شمال غزة تعرض، الخميس، لاحتراق أجزاء أساسية من مكوناته بسبب استخدام الزيت المحروق، مشيرة إلى أن تكلفة إصلاحه تصل إلى نحو ستة آلاف دولار في ظل انعدام قطع الغيار، فيما يعيش سكان المنطقة منذ خمسة أيام دون مياه.

وأكدت أن الأزمة تتفاقم مع قرب نفاد الكميات المتبقية من الزيوت داخل القطاع، بما في ذلك الزيوت المحروقة، التي ارتفع سعر اللتر منها إلى مئات الشواقل، محذرة من توقف المزيد من المولدات خلال الفترة المقبلة.

وناشدت اللجنة وسائل الإعلام العربية والدولية تسليط الضوء على الأزمة، داعية المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لمنع استخدام المياه وسيلة للضغط والتهجير القسري، ومؤكدة أن استمرار انقطاع المياه، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، ينذر بانتشار الأمراض والأوبئة نتيجة تراجع القدرة على الحفاظ على النظافة الشخصية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الرسالة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)