f 𝕏 W
هل تتحول انتصارات اليمين في أمريكا اللاتينية إلى عبء سياسي؟

الجزيرة

سياسة منذ 20 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

هل تتحول انتصارات اليمين في أمريكا اللاتينية إلى عبء سياسي؟

يرى الأكاديمي كريستوفر ساباتيني أن صعود اليمين في أمريكا اللاتينية لا يضمن نجاحه في الحكم، بسبب الاستقطاب الحاد وتراجع قوى الوسط وضعف الدعم البرلماني، مما يهدد الاستقرار والديمقراطية في تلك المنطقة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشير تحليل للأكاديمي كريستوفر ساباتيني إلى أن انتصارات اليمين المتزايدة في أمريكا اللاتينية قد تواجه تحديات حكم كبيرة بسبب الاستقطاب السياسي الحاد وتراجع قوى الوسط. ويوضح المقال أن الفوز الانتخابي لا يضمن القدرة على بناء توافق سياسي، مما يجعل القادة الجدد يفتقرون إلى الدعم اللازم لتمرير برامجهم الحكومية. وتبرز الانتخابات الأخيرة في كولومبيا هذا الاتجاه، حيث حقق اليمين فوزاً ضئيلاً في ظل انقسامات تشريعية عميقة.
📌 أبرز النقاط

كيف يمكن لليمين الجديد في أمريكا اللاتينية أن يحكم، إذا كان انتصاره الانتخابي لا يمنحه القدرة على بناء توافق سياسي؟ سؤال يطرحه الأكاديمي كريستوفر ساباتيني، معتبرا أن فوز التيارات اليمينية في عدد من دول المنطقة قد يكون أسهل بكثير من إدارة الحكم، في ظل استقطاب حاد وتراجع قوى الوسط وانقسامات تشريعية تعرقل أي برنامج حكومي.

وفي مقال بمجلة فورين بوليسي، يرى ساباتيني، وهو باحث في شؤون أمريكا اللاتينية بمعهد تشاتام هاوس البريطاني، أن الانتخابات الرئاسية الأخيرة في كولومبيا تمثل نموذجا لهذا المشهد الجديد، بعدما فاز رجل الأعمال المحافظ أبيلاردو دي لا إسبريا على مرشح اليسار إيفان ثيبيدا بفارق ضئيل.

وبذلك الإنجاز الانتخابي، ينضم دي لا إسبريا إلى موجة سياسية يصفها الكاتب بأنها قريبة من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وتشمل الأرجنتين وتشيلي والإكوادور والسلفادور وهندوراس، وربما بيرو أيضا.

ويحذر الكاتب من أن الخطر لا يكمن فقط في احتمال سعي بعض هؤلاء القادة إلى تعزيز سلطاتهم التنفيذية على حساب المؤسسات الديمقراطية، كما حدث في السلفادور والإكوادور، بل في اختفاء التيار الوسطي الذي كان يشكل مساحة للتوافق بين اليمين واليسار.

ويقول إن فوز دي لاسبريا بنسبة 49.7% مقابل 48.7% لمنافسه يكشف هشاشة التفويض الشعبي الذي حصل عليه، مؤكدا أن "عدم تمكنه حتى من الحصول على أغلبية واضحة يبرز الطريق الوعر الذي ينتظره، ليس فقط كرئيس، بل أيضا أمام الحكم في كولومبيا".

وبحسب المقال، لم تعد الانتخابات في أمريكا اللاتينية تدور بين يمين ويسار معتدلين، بل أصبحت مواجهة بين جهات متطرفة، بينما تراجعت الأحزاب الوسطية إلى الهامش، وهو ما يجعل الفائزين "أيتاما سياسيا" يفتقرون إلى الحلفاء القادرين على تمرير سياساتهم.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)