f 𝕏 W
عادت على كرسي متحرك.. ممرضة فرنسية توثق فظائع التعذيب الإسرائيلي ضد أسطول الصمود

جريدة القدس

صحة منذ 20 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عادت على كرسي متحرك.. ممرضة فرنسية توثق فظائع التعذيب الإسرائيلي ضد أسطول الصمود

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
عادت الممرضة الفرنسية مليكة بويا إلى فرنسا على كرسي متحرك بعد تعرضها لانتهاكات جسيمة خلال مشاركتها في أسطول الصمود لإيصال المساعدات إلى غزة. وثقت بويا تفاصيل تعرضها هي ورفاقها للضرب المبرح والإذلال والتعذيب داخل سفينة عسكرية إسرائيلية، بما في ذلك استخدام ما وصفوه بـ "حاوية التعذيب". أظهرت الفحوصات الطبية إصابتها بكسور في الرقبة واليد نتيجة للتعذيب.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 2 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

عادت الممرضة الفرنسية ذات الأصول المغربية، مليكة بويا، إلى مدينتها نيس فوق كرسي متحرك، بعد رحلة إنسانية كانت تهدف لإيصال المساعدات إلى قطاع غزة المحاصر. بويا التي غادرت بلادها سيراً على قدميها، وجدت نفسها ضحية لانتهاكات جسيمة ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المشاركين في أسطول الصمود العالمي.

تروي الممرضة الفرنسية تفاصيل اعتراض الأسطول الذي كان يضم متضامنين من 54 جنسية مختلفة، حيث هاجمت زوارق حربية إسرائيلية السفن في عرض البحر. وأفادت مصادر بأن الجنود المدججين بالسلاح اعتلوا متن القوارب واقتادوا الناشطين تحت تهديد السلاح إلى سفينة عسكرية ضخمة، تاركين قوارب المساعدات هائمة بلا ربان.

وصفت بويا اللحظات الأولى للاحتجاز بأنها كانت بداية لرحلة من الرعب استمرت يومين، حيث أُجبر الجميع على الاستلقاء على بطونهم ووجوههم تلامس الأرض. وتعرض المشاركون لعمليات إذلال ممنهجة شملت تقييد الأيدي خلف الظهر والضرب المبرح، وسط سخرية واستهزاء من قبل الجنود الإسرائيليين بمشاعر المحتجزين وكرامتهم.

كشفت الشهادة عن وجود ما أطلق عليه الناشطون 'حاوية التعذيب'، وهي غرفة مظلمة داخل السفينة العسكرية خُصصت للتنكيل بالمشاركين فرادى. وذكرت بويا أنها تعرضت داخل هذه الحاوية للكمات متتالية في الصدر والظهر من قبل ثلاثة جنود ملثمين، رغم صرخاتها المتواصلة بأنها لا تستطيع التنفس.

لم يقتصر التنكيل على الضرب اليدوي، بل امتد ليشمل استخدام الصعق بالكهرباء ضد بعض الناشطين، وتمزيق ملابسهم ووضعهم في برك من المياه الباردة. وأكدت الممرضة أنها شاهدت رفاقها غارقين في دمائهم ومصابين بكسور وجروح بليغة فور خروجهم من غرفة التحقيق والتعذيب التي لم تستثنِ أحداً.

بعد الإفراج عن المشاركين ونقلهم إلى الأراضي التركية، خضعت مليكة بويا لفحوصات طبية عاجلة كشفت عن إصابتها بكسرين في الفقرات العنقية بمؤخرة الرقبة. وعند وصولها إلى فرنسا، أكدت صور الأشعة الإضافية وجود تصدع آخر وإصابة بالغة في يدها أفقدتها القدرة على الحركة الطبيعية نتيجة التعذيب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)