أكد الكاتب السياسي خالد بركات عضو الهيئة القيادية لحركة المسار الثوري البديل أن الدعوات والمحاولات التي تُطرح تحت ذرائع مختلفة في هذه المرحلة الحساسة تستهدف بالدرجة الأولى وحدة الشعب الفلسطيني ومقاومته، معتبراً أنها تصب في إطار يخدم الاحتلال الإسرائيلي ومن يدور في فلكه.
وقال بركات ل"الرسالة نت" إن المسؤول الأول عن معاناة الشعب الفلسطيني وما يتعرض له من قتل وتجويع وحصار هو الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية والدول والقوى الداعمة له، مشدداً على ضرورة عدم توجيه الغضب الشعبي نحو القوى التي تواجه الاحتلال وتتصدى لعدوانه.
وأوضح أن من حق المواطنين التعبير عن غضبهم وآلامهم في ظل ما يمر به الشعب الفلسطيني من ظروف قاسية، مؤكداً في الوقت ذاته أن تضحيات أبناء الشعب الفلسطيني يجب أن تُحترم وأن تُصان، لا أن تُستخدم أو تُوظف في معارك داخلية أو في مواجهة من يقاتل الاحتلال ويدافع عن الحقوق الوطنية.
وأضاف أن المرحلة الراهنة تتطلب تعزيز التماسك الوطني وتوحيد الصفوف، مؤكداً أن التناقض الرئيسي للشعب الفلسطيني يبقى مع الاحتلال الإسرائيلي ومشاريعه وأدواته، وأن أي محاولات لخلق انقسامات داخلية أو تأجيج الصراعات بين أبناء الشعب الواحد لا تخدم سوى أهداف الاحتلال.
وشدد بركات على أن المطلوب اليوم هو وحدة الشارع الفلسطيني وتوجيه الجهود نحو مواجهة العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني، داعياً إلى تفويت الفرصة على كل من يحاول "الاصطياد في الماء العكر" أو استغلال حالة الألم والمعاناة لتحقيق أهداف تخدم أجندات مشبوهة على حساب المصلحة الوطنية العليا.
💬 التعليقات (0)