f 𝕏 W
بصق وشتائم وتهديدات.. ألمانية محجبة تواجه الإقصاء في بلدها

الجزيرة

سياسة منذ 20 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بصق وشتائم وتهديدات.. ألمانية محجبة تواجه الإقصاء في بلدها

واجهت الناشطة الألمانية غيلين براندنبورغ التنمر في صباها، قبل أن تواجه إقصاء جديدا بسبب حجابها واعتناقها الإسلام، لتتحول إلى صوت مناهض للحرب يدعو إلى وقف إطلاق النار في غزة ولبنان وقطع السلاح عن إسرائيل.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
كشفت الناشطة الألمانية غيلين براندنبورغ، البالغة 22 عامًا، عن تعرضها للتمييز والإقصاء في بلدها بسبب حجابها وهويتها الدينية. بدأت رحلتها مع الإسلام في سن الرابعة عشرة، لكنها واجهت حوادث اعتداء لفظي وجسدي، بالإضافة إلى تهديدات عبر الإنترنت، مما يعكس صورًا نمطية سلبية لدى البعض تجاه النساء المحجبات. تؤكد براندنبورغ أن ارتداء الحجاب كان قرارًا شخصيًا نابعًا عن قناعة، وتدعو إلى فهم أعمق للهوية الدينية بدلًا من الأحكام المسبقة.
📌 أبرز النقاط

كشفت الناشطة الألمانية غيلين براندنبورغ، البالغة 22 عاما، عن تفاصيل رحلتها مع الإسلام التي بدأت في الرابعة عشرة، لتواجه بعد سنوات نوعاً آخر من الإقصاء والتمييز، هذه المرة بسبب حجابها وهويتها الدينية في بلدها الأم.

واستعادت الناشطة – التي وُلِدت لأب فرنسي وأم ألمانية – في حديثها للجزيرة، أول حادثة تعرضت لها بعد ارتداء الحجاب في الثامنة عشرة، حيث كان رجل في حالة سكر على متن قطار الأنفاق يردد أنها لا تعيش بحرية، قبل أن يقترب منها ويبصق عليها بحضور والدتها، وبينت أن أكثر ما أخافها في تلك اللحظة لم يكن الاعتداء عليها، بل خشيتها أن تتعرض والدتها للأذى وهي تحاول حمايتها.

وأشارت غيلين إلى أن المشكلة تكمن في الصورة النمطية التي يحملها كثيرون عن النساء المحجبات، إذ يعتقد البعض أن الحجاب فُرِض عليهن، بينما تؤكد أن تجربتها مختلفة تماما، وأنه كان قراراً شخصياً اتخذته عن اقتناع، ونبهت إلى أن الناس لو منحوا أنفسهم فرصة للتعرف على امرأة محجبة، وسألوها باحترام عن معنى الحجاب أو عن نظرتها إلى دينها لتغير كثير من الأفكار المسبقة.

ومن جهة أخرى، حذرت الناشطة من أن الكراهية لا تتوقف عند المضايقات في الشارع، بل تمتد إلى العالم الرقمي، حيث تتلقى باستمرار تعليقات تشكك في هويتها الألمانية بسبب حجابها، إلى جانب شتائم وتهديدات، وصل بعضها إلى تمني أحدهم أن تتعرض لحادث سيارة.

ووصفت هذه التعليقات بأنها مؤلمة، ليس فقط بسبب قسوتها، وإنما لأنها تصدر عن أشخاص ينتمون إلى المجتمع الذي وُلِدَت وعاشت فيه، مؤكدة أنها إنسانة قبل أي شيء سواء كانت ترتدي الحجاب أم لا.

وفي السياق ذاته، تحدثت غيلين عن مشاركتها في المظاهرات الداعمة لغزة منذ نحو 3 سنوات، انطلاقاً من قناعتها بأن الدفاع عن المدنيين ورفض الحرب مسؤولية إنسانية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)