f 𝕏 W
لماذا رفعت إدارة ترمب صوتها في وجه إسرائيل؟

الجزيرة

سياسة منذ 21 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا رفعت إدارة ترمب صوتها في وجه إسرائيل؟

لا تبدو العلاقات الأمريكية الإسرائيلية اليوم كما كانت في السابق، وذلك بسبب تباين الرؤى بين إدارة دونالد ترمب وبنيامين نتنياهو بشأن ما يجب أن تكون عليه المنطقة بعد الحرب على إيران.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت العلاقة بين إدارة ترمب وإسرائيل توتراً ملحوظاً، حيث انتقد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس علناً إسرائيل وحثها على عدم تقويض المفاوضات مع إيران. يأتي هذا التباين في ظل مفاوضات أمريكية إيرانية حول اتفاق نهائي، بينما تعرب إسرائيل عن قلقها من الخطر الإيراني وتصعيدها العسكري. يطرح هذا الخلاف تساؤلات حول مستقبل العلاقة بين الحليفين التاريخيين وتصوراتهما لأمن المنطقة.
📌 أبرز النقاط

فبينما تتواصل المفاوضات الأمريكية الإيرانية بحثا عن اتفاق نهائي، يبدي بنيامين نتنياهو انزعاجا كبيرا من مسار التفاوض ويصعّد عملياته في لبنان، خلافا لما تم التوافق عليه بشأن وقف إطلاق النار.

ففي حين تبحث الولايات المتحدة عن اتفاق شامل مع إيران يضمن مصالحها ويعزز أمن الملاحة في المنطقة، تقول إسرائيل إن الخطر الإيراني لم ينته بعد.

في الوقت نفسه يظهر جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، كأحد وجوه الجيل الجمهوري الجديد الذي تقول حلقة (2026/6/25 ) من برنامج "من واشنطن" إنه ربما يكون بداية عهد جديد في السياسة الأمريكية.

هذا التباين غير المعهود، طرح كثيرا من الأسئلة حول هذا التباين وما إذا كان عارضا أم عميقا بين الحليفين التاريخيين، وصولا إلى قول البعض إن ما بعد الحرب على إيران لم يعد كما كان قبلها.

فالخلاف بين واشنطن وتل أبيب لم يعد على شكل العلاقة مع إيران بعد الحرب وإنما على شكل الشرق الأوسط ككل حيث تسعى الولايات المتحدة لتثبيت الهدنة وتحرير الملاحة في مضيق هرمز في حين تقول إسرائيل إن الخطر الإيراني لا يزال قائما.

ولم يعد التوتر بين الحليفين سريا، بعدما طالب فانس الإسرائيليين علنا بعدم العمل ضد الاتفاق أو السعي لتقويضه، وذكرهم بأن الأسلحة الأمريكية هي التي حمتهم خلال الحرب، وأن دونالد ترمب هو الصديق الوحيد المتبقي لإسرائيل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)