f 𝕏 W
من قاع خليج العقبة.. علماء أردنيون يكتشفون إسفنجا بحريا يبيد "البكتيريا الخارقة"

الجزيرة

سياسة منذ 21 أيام 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

من قاع خليج العقبة.. علماء أردنيون يكتشفون إسفنجا بحريا يبيد "البكتيريا الخارقة"

أثبت فريق بحثي أردني قدرة مركبات مستخلصة من نوع نادر من الإسفنج البحري في خليج العقبة على قتل سلالات بكتيرية خطيرة، من بينها البكتيريا العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اكتشف فريق بحثي أردني من الجامعة الأردنية مركبات فعالة مضادة للبكتيريا الخارقة، مستخلصة من نوع نادر من الإسفنج البحري يدعى "داكتيلوسبونجيا إليجانس"، والذي تم جمعه من أعماق خليج العقبة. أظهرت الدراسة المنشورة في دورية "بايوميديكال ريبورتس" أن هذه المركبات قادرة على قتل سلالات بكتيرية خطيرة، بما في ذلك البكتيريا العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين، مما يمثل أملاً جديداً في مواجهة التحدي الصحي العالمي للبكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية.
📌 أبرز النقاط

أضاف فريق بحثي أردني سلاحا محتملا لمواجهة البكتيريا الخارقة المقاومة للمضادات الحيوية، وذلك بعد أن أثبت قدرة مركبات مستخلصة من نوع نادر من الإسفنج البحري على قتل سلالات بكتيرية خطيرة، بينها البكتيريا العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين.

وتبحث الفرق البحثية حول العالم عن مركبات دوائية جديدة لتقديم حلول لتلك المشكلة، التي تصفها منظمة الصحة العالمية بـ"الجائحة الصامتة"، وجاء الإسهام الأردني عبر أحد أنواع الإسفنج البحري بخليج العقبة، وهو "داكتيلوسبونجيا إليجانس".

وخلال الدراسة المنشورة بدورية "بايوميديكال ريبورتس" (Biomedical Reports) جمع الفريق البحثي من الجامعة الأردنية ثلاثة أنواع من الإسفنج البحري هي "ستيليتا" و"أكسينيلا" و"داكتيلوسبونجيا إليجانس" من أعماق تتراوح بين 345 و362 مترا في خليج العقبة، وهي واحدة من أعمق البيئات البحرية وأقلها استكشافا في المنطقة، ثم قاموا باستخلاص مركباتها الكيميائية باستخدام الإيثانول واختبار تأثيرها ضد ستة أنواع من البكتيريا، شملت بكتيريا موجبة الغرام وسالبة الغرام، إضافة إلى سلالة البكتيريا العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين.

أظهرت النتائج أن نوعا واحدا فقط هو "داكتيلوسبونجيا إليجانس" امتلك مستخلصات أظهرت نشاطا قويا وواضحا ضد البكتيريا موجبة الغرام، والأكثر أهمية أن الباحثين قاسوا ما يعرف بـ"التركيز المثبط الأدنى" و"التركيز القاتل الأدنى" ووجدوا أن المستخلص قادر على إيقاف نمو البكتيريا عند تركيز 1 ملغ/مل، وقتلها بالكامل عند 2 ملغ/مل، وهي مؤشرات تعكس فعالية بيولوجية قوية، خصوصا ضد السلالات المقاومة.

وكانت الخطوة التالية بعد اكتشاف قوة مستخلص إسفنج "داكتيلوسبونجيا إليجانس" هي فهم سر هذه القوة، واستخدم العلماء لهذه المهمة تقنية "الكروماتوغرافيا السائلة المقترنة بمطياف الكتلة" لتحليل تركيبه الكيميائي، ليكتشفوا وجود نحو 40 مركبا حيويا متنوعا، من بينها مركبات معروفة بقدرتها المضادة للبكتيريا مثل الأحماض الفينولية (الغاليك والكافيك)، إلى جانب مركبات الكينونات (بوليناكوينون وداكتيلوكوينون)، ومركب ألكالويد بحري معقد يسمى (مانزامين إيه).

وعن سر امتلاك هذا الإسفنج بالذات نشاطا مضادا للبكتيريا، يقول د. مأمون الرشيدات، رئيس مختبر البيئة الجزيئية والميكروبية بقسم العلوم البيولوجية بالجامعة الأردنية والباحث الرئيسي بالدراسة في تصريحات للجزيرة نت أن ذلك يعود إلى خصوصية بيئته البيولوجية والبيئية المعقدة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)