وانتهى "الماراثون التفاوضي" في العاصمة الباكستانية إسلام آباد إلى طريق مسدود، حيث أعلن جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي -قبل أسبوع- فشل المحادثات بعد 21 ساعة من النقاش الشاق.
وكانت واشنطن قد دخلت المفاوضات بمطالب حازمة تشمل "تفكيكا كاملا للبنية النووية الإيرانية وشبكة أذرعها الإقليمية"، في وقت ردت فيه طهران بخطوط حمراء تمثلت في الإفراج عن أرصدتها المجمدة وانتزاع ضمانات قانونية تمنع أي تراجع أمريكي مستقبلي.
وبمنطق "كل شيء أو لا شيء"، تعمّق الجدار العازل بين الطرفين، وفق مقدم البرنامج نزيه الأحدب، ليعود الوفدان إلى نقطة الصفر.
وفجر 8 أبريل/نيسان الجاري، أعلنت واشنطن وطهران هدنة لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية، تمهيدا لمفاوضات أوسع لإنهاء الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
وتزامنا مع التفاوض، كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن استغلاله ساعات الحوار لتعزيز الجاهزية العسكرية وتزويد المدمرات الأمريكية بأحدث الذخائر في محيط الشرق الأوسط، مؤكدا الاعتماد على "الخطة ب".
وفي مفارقة وصفها البرنامج بـ"الكوميدية السوداء"، تناولت الحلقة تقارير حول فقدان إيران خرائط الألغام البحرية التي زرعتها في مضيق هرمز، مما حوّل المضيق إلى ممر مأزوم تتبادل فيه واشنطن وطهران الاتهامات حول "السيطرة والحرب النفسية".
💬 التعليقات (0)