f 𝕏 W
ثورة 30 يونيو في ذاكرة مواطن عربي

أمد للاعلام

رياضة منذ 6 أيام 2 4 د قراءة
زيارة المصدر ←

ثورة 30 يونيو في ذاكرة مواطن عربي

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتناول مقالة من خلاصة خارجية ثورة 30 يونيو في مصر، معتبرة إياها ثورة تصحيحية أنقذت البلاد من مصير مظلم. تربط المقالة بين أحداث الربيع العربي وتأثيرها السلبي على الدول العربية، مشيرة إلى أنها كانت جزءًا من حروب الجيل الرابع والخامس التي تهدف إلى تفتيت الشعوب وإضعاف الجيوش. وتؤكد المقالة على الدور المنقذ للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، مقارنةً إياه بالرئيس جمال عبد الناصر.
أبرز النقاط

أمد/ قبل الحديث عن الثورة التصحيحية يجب ان نعرج على ثورات الربيع العربي التي انطلقت 2011 ، و بدراسة متأنية لأسباب الثورات او نتائجها ، سند ان الثورات كانت تقوم في الماضي للتخلص من الاستعمار اولا ، ثم التنمية ، وتكون بقيادة واضحة لا تقبل القسمة او التشكيك ، و هي الأسباب و النتائج التي خلت منها الثورات الملونة للربيع العربي ، التي أتت لتحقق مفهوم الجيل الرابع و الخامس من الحروب ، و تفتت الشعوب ، وتضعها في مواجهة مباشرة مع قواتها المسلحة ، كما حدث في ليبيا وسوريا و لبنان و اليمن و اريد لها ان تكون في مصر . كل الدارسين لتاريخ المنطقة كانوا يدركون فداحة موجة الربيع العربي او ما سمي زورا بالربيع العربي و لم يكن سوى حرب تستهدف الأوطان العربية لتحويلها الى دولا فاشلة ، و تسقط الجيوش النظامية ، و تبقيها في دائرة الفوضى . البعض يقول ان الأنظمة العربية كانت بحاجة الى ثورات لأسباب منها البطالة و اغلاق ملفات التنمية و الظلم و السجون السياسية ... الخ ما حدث للأسف هو استغلال براءة المطالب المشروعة للشباب لغزو و تدمير اوطانهم بأيديهم . منذ غزو العراق 2003 و حتى أخر ثورة ضمن موجة الربيع العربي سنلاحظ ان جميعهم تحولوا الى دول فاشلة بالفعل ! و لم ينجوا من هذه لدول الا من قام بثورة تصحيحية اعادت الأمور الى نصابها ، كمصر و تونس . الغريب في الأمر أن بعض الأمريكيين يسألون حتى يومنا هذا لماذا كنتم تكرهون الولايات المتحدة الأمريكية في بداياتكم ، و الأسباب واضحة من خلال هذا المقال . فنحن انطلقنا من ليبيا ، و ليبيا تحولت من دولة آمنة غنية الى دولة فاشلة تحكمها المليشيات المسلحة ، الملف السياسي لديهم مغلق منذ الثورة ، و كانت ترتكب فيها اسوأ انواع الجرائم بحق البشر . ولازالت ! الأن نحن نستطيع ان نتحدث عن ثورة 30 يونيو بمصر بإعتبارها المخلص و المنقذ لدولة مصر العروبية ، و تحقيق دور الرئيس عبد لفتاح السيسي الذي ينطبق عليه مكانة الرئيس جمال عبد الناصر في عهدنا الحالي ، الذي قلب بحنكته اللعبة على رؤوس صانعيها و انقذ وطنه مصر من مصير مظلم لا يتخيله احد مهما كانت درجة تشاؤمه حول الفوضى و الفوضى المدمرة ! الأمور في مصر تجاوزت مفهوم الصراع السياسي الى استخدام التيارات الاسلامية للأسف الى ادوات و قنابل موقوته لتدمير الأمة العربية ، سواءا كانا يعلمون بفداحة الأمر او لا ، ولكنهم لا اعتقد ان يكونوا بتلك السذاجة التي تجعل منهم رأس حربة الغرب و اسرائيل لتدمير الأمة . لن أتحدث على ظروف حكم الإخوان المسلمين لمصر ، فأنا لازلت اعتقد انه ضحك عليهم و استغلوا سذاجتهم السياسية ولولا ستر الله ما عبرت مصر الى ما هي عليه الأن . عندما يستخدمون الارهاب و الارهاب الممنهج ، و يستخدموا الفوضى و الدين للوصول الى اهدافهم ، عندما يرفضون الانتخابات المبكرة بناءا على طلب الشعب المصري ، عندما يهددون بقوة امنية موازية لأجهزة الدولة ، عندما يسمون ارهابيي سيناء الذين يقتلون الناس ظلما وبهتانا ابناؤنا ، عندما يعجز الرئيس الراحل مرسي عن ملئ كرسي القيادة ، جميعها اسباب جعلت من الشعب المصري يخرج بشكل لا ارادي الى الشارع بأعداد مهولة تجاوزت العشر ملايين شخص يطلبون بإسقاط حكم الإخوان ، عندما يشكلون في ميدان رابعة دولة داخل الدولة ، و محاولاتهم الأخيرة لتحويل مصر الى دولة فاشلة مفتته فهم بذلك كانوا يعلمون ما هم مقدمين عليه . في ذكرى ثورة يونيو ، ادعو الأمة العربية بأكملها الى التدقيق في دور الرئيس السيسي ابان الثورة لنكتشف انه كان و مازال المنقذ الذي تتطلع اليه كافة الأوطان العربية . و هذه شهادة من مواطن عربي ، انهكته عروبته بعد اكتشاف المؤامرات تلو المؤامرات التي تستهدف هذا الشعب و هذه الأمة . ثورة يونيو تستحقان تكون عيدا قومي لا يحتفل بها في مصر فقط بل في سائر الأوطان العربية .

إسرائيل تعلن مساعيها لتطوير قدرات هجومية وحركية في الفضاء

إسرائيل تعلق الرحلات بين موسكو وتل أبيب

مجلس التعاون: أي تفاهمات مستقبلية مع إيران يجب أن تتضمن متطلبات دول الخليج

قاضيات في الجنائية الدولية يرفعن دعوى ضد إدارة ترامب

و س ج: جهات إيرانية حوّلت أكثر من 3.84 مليار دولار عبر منصة تداول عملات رقمية

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام
←

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)