قال الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، إن العودة المتكررة للحديث عن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، بالتزامن مع تصعيد العدوان العسكري وتشديد الحصار وتدمير مقومات الحياة، تكشف عن مؤشرات خطيرة تستدعي التوقف عندها، وتثير تساؤلات بشأن الأهداف التي يسعى الاحتلال إلى فرضها على الأرض.
وأضاف قاسم، في تصريح صحفي، أن عقد اجتماعات أمنية إسرائيلية لمناقشة مستقبل سكان قطاع غزة، وإعادة طرح مشاريع تتعلق بتهجيرهم أو إعادة تشكيل الواقع السكاني في القطاع، يمثل تطورًا بالغ الخطورة، ويعكس – بحسب قوله – توجهات تتناقض مع أي حديث عن السلام أو الاستقرار أو الالتزام بالتفاهمات التي جرى التوصل إليها برعاية الوسطاء.
ودعا الولايات المتحدة، بصفتها راعية لمسارات التهدئة وضامنًا للتفاهمات، إلى توضيح موقفها من هذه المخططات، والعمل على منع أي خطوات من شأنها تقويض الاتفاقات أو فتح الطريق أمام مشاريع التهجير وتهديد الاستقرار في المنطقة.
كما دعا قاسم جامعة الدول العربية، وفي مقدمتها مصر، إلى تحرك عربي عاجل ومنسق لإفشال ما وصفه بمخططات تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.
💬 التعليقات (0)