حذرت حركة حماس من خطورة العودة إلى طرح مشاريع تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، معتبرة أن تزامن هذه الطروحات مع تصعيد العدوان العسكري وتشديد الحصار يكشف عن أهداف يسعى الاحتلال الإسرائيلي لفرضه.
وقال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، اليوم الخميس، إن الحركة تنظر بقلق بالغ إلى عقد اجتماعات أمنية إسرائيلية لمناقشة مستقبل سكان قطاع غزة، وإعادة طرح مشاريع تتعلق بتهجيرهم.
وأضاف قاسم أن هذه الاجتماعات تمثل تطوراً خطيراً وتعكس وجود توجهات تتناقض مع أي حديث عن السلام أو الاستقرار أو الالتزام بالتفاهمات التي جرى التوصل إليها برعاية الوسطاء. إقرأ أيضاً الاحتلال يبتلع غزة بخطوط العزل والتهجير القسري
وأكد أن ما يجري على الأرض من استمرار القصف وتدمير البنية التحتية وتجويع السكان وتشديد الحصار لا يمكن فصله عن هذه الطروحات.
وأشار قاسم إلى أن هذه الإجراءات تعزز المخاوف من وجود سياسة ممنهجة تهدف إلى دفع الفلسطينيين نحو واقع قسري يخدم مخططات التهجير ويهدد وجودهم على أرضهم.
ولفت إلى أن الولايات المتحدة، بصفتها راعية لمسارات التهدئة وضامنة للتفاهمات، مطالبة بتوضيح موقفها من هذه المخططات والعمل على منع أي خطوات من شأنها تقويض الاتفاقات أو فتح الطريق أمام مشاريع التهجير.
💬 التعليقات (0)