f 𝕏 W
الهدم كأداة للضم.. هكذا تُسرّع "إسرائيل" تغيير وجه الضفة الغربية!

وكالة سند

سياسة منذ 21 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الهدم كأداة للضم.. هكذا تُسرّع "إسرائيل" تغيير وجه الضفة الغربية!

تشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدًا غير مسبوق في عمليات هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية، بالتوازي مع توسع استيطاني متسارع ومخططات إسرائيلية تستهدف فرض وقائع جديدة على الأرض.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدًا في عمليات هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية، بالتزامن مع توسع استيطاني ومخططات إسرائيلية تهدف إلى تغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي. يرى مختصون أن هذه الإجراءات تمثل سياسة ممنهجة تهدف إلى تقويض فرص قيام دولة فلسطينية، وتأتي في سياق فرض وقائع جديدة على الأرض منذ عام 1967، خاصة في المناطق المصنفة "ج" التي يصعب الحصول على تراخيص البناء فيها.
📌 أبرز النقاط
📰 قارن التغطية هذا الخبر نُشر في 3 مصادر مختلفة — اطّلع على كل التغطيات جنباً إلى جنب 🪞 جديد: مرايا الأخبار — كيف اختلفت صياغة المصادر بالذكاء الاصطناعي

تشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدًا غير مسبوق في عمليات هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية، بالتوازي مع توسع استيطاني متسارع ومخططات إسرائيلية تستهدف فرض وقائع جديدة على الأرض.

وبينما تتذرع سلطات الاحتلال بعدم الترخيص، يرى مختصون أن ما يجري يتجاوز الإجراءات الإدارية ليشكل سياسة ممنهجة تهدف إلى إعادة تشكيل الواقع الديموغرافي والجغرافي في الضفة الغربية، وتقويض فرص قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة.

وتزامن تسارع عمليات الهدم خلال الأشهر الأخيرة مع تصاعد مخططات الضم والاستيطان، وتوسيع صلاحيات المؤسسات الإسرائيلية العاملة في الضفة الغربية، في وقت يحذر فيه خبراء من أن هذه الإجراءات تمثل مرحلة متقدمة من فرض السيادة الإسرائيلية على الأرض الفلسطينية. إقرأ أيضاً غضب دولي من الاستيطان.. عقوبات متأخرة أمام توسع متسارع في الضفة

يقول مدير مركز أبحاث الأراضي في نابلس، محمود الصيفي، إن سياسة هدم المنازل في الضفة الغربية المحتلة تأتي في إطار نهج حكومي إسرائيلي ممنهج بدأ منذ احتلال الضفة الغربية عام 1967.

ويضيف "الصيفي" في حديثه لـ "وكالة سند للأنباء، أن سياسة هدم المنازل في الضفة الغربية المحتلة، تأتي في سياق سياسة حكومية ممنهجة منذ احتلال الضفة عام 1967؛ "تهدف هذه السياسة لفرض وقائع ديموغرافية وجغرافية على الأرض".

ويتابع: "هذه السياسة تمنع الفلسطينيين من البناء، فالبناء بحاجة لتراخيص وهذا الأمر أصبح بعيد المنال، لأن الاحتلال لا يعطي أي إذن للترخيص في المناطق المصنفة ج".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سند

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)