f 𝕏 W
باحث مقدسي يحذّر عبر "راية" من أخطر تراجع في أعداد حراس المسجد الأقصى

راية اف ام

رياضة منذ 21 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

باحث مقدسي يحذّر عبر "راية" من أخطر تراجع في أعداد حراس المسجد الأقصى

حذرت مؤسسات مقدسية من التداعيات الخطيرة لتراجع أعداد حراس المسجد الأقصى المبارك وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية، في ظل استمرار الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف إبعاد العاملين ومنعهم من الوصول إلى أماكن عملهم، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة بشأن مستقبل إدارة المسجد وحمايته. وكانت مؤسسة القدس الدولية قد أشارت إلى تراجع عدد الحراس المناوبين خلال الفترة الصباحية إلى نحو 20 حارساً فقط، بعد إبعاد ومنع عشرات الموظفين والحراس من دخول المسجد الأقصى، في خطوة وصفها مراقبون بأنها الأخطر منذ سنوات. وفي...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذرت مؤسسات مقدسية من تداعيات خطيرة لتراجع أعداد حراس المسجد الأقصى وموظفي الأوقاف الإسلامية، بسبب إجراءات إسرائيلية تهدف لمنعهم من الوصول لأماكن عملهم. وأشار باحث في تاريخ القدس إلى أن العدد الحالي للحراس لا يكفي لتغطية مساحة المسجد الواسعة، مما يثير مخاوف بشأن إدارة المسجد وحمايته، خاصة مع تزايد اقتحامات المستوطنين.
📌 أبرز النقاط

حذرت مؤسسات مقدسية من التداعيات الخطيرة لتراجع أعداد حراس المسجد الأقصى المبارك وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية، في ظل استمرار الإجراءات الإسرائيلية التي تستهدف إبعاد العاملين ومنعهم من الوصول إلى أماكن عملهم، الأمر الذي يثير مخاوف متزايدة بشأن مستقبل إدارة المسجد وحمايته.

وكانت مؤسسة القدس الدولية قد أشارت إلى تراجع عدد الحراس المناوبين خلال الفترة الصباحية إلى نحو 20 حارساً فقط، بعد إبعاد ومنع عشرات الموظفين والحراس من دخول المسجد الأقصى، في خطوة وصفها مراقبون بأنها الأخطر منذ سنوات.

وفي هذا السياق، وصف الباحث في تاريخ القدس والمسجد الأقصى الدكتور جمال عمرو، هذا الواقع بأنه "صدمة تاريخية" وليس مجرد سابقة، مؤكداً أن هذا العدد من الحراس لا يكفي لتغطية المساحة الواسعة للمسجد الأقصى البالغة نحو 144 دونماً، ولا لمتابعة ما يجري في ساحاته وأبوابه ومرافقه المختلفة.

وأوضح عمرو في حديث خاص عبر شبكة رايـــة الإعلامية، أن الحراس المتبقين موزعون على سبعة أبواب مفتوحة ومناطق متعددة داخل المسجد، ما يجعل قدرتهم على أداء مهامهم الرقابية محدودة للغاية، مشيراً إلى أن العدد الحالي لا يتجاوز نحو 39% من الحد الأدنى المطلوب خلال الفترة الصباحية.

وأضاف أن إبعاد أكثر من 37 حارساً وموظفاً لا يقتصر على تقليص الكادر العامل فحسب، بل يحمل رسائل ضغط وترهيب للحراس المتبقين، بهدف خلق حالة من الخوف والتشكيك داخل منظومة العاملين في الأقصى، معتبراً أن هذه الإجراءات تمثل "جريمة بحق المسجد الأقصى".

وأشار إلى أن تراجع أعداد الحراس يتزامن مع توسع أنشطة الجماعات الاستيطانية داخل المسجد، من خلال زيادة أعداد المقتحمين وإطالة فترات الاقتحامات اليومية، في ظل غياب القدرة على المتابعة والتوثيق نتيجة القيود المفروضة على الحراس وموظفي الأوقاف.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)