شهدت فنزويلا كارثة طبيعية عنيفة بعدما ضربها زلزالان قويان بلغت شدتهما 7.2 و7.5 درجات على مقياس ريختر، وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأميركية، ما تسبب في انهيار مبان وإثارة حالة من الذعر في العاصمة كراكاس، بينما أعلنت السلطات المحلية عن مئات القتلى والجرحى كحصيلة أولية، حيث من المرشح أن يرتفع عدد الضحايامع تواصل عمليات البحث والإنقاذ تحت أنقاض عشرات المباني المنهارة.
حذرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية من أن الكارثة قد تكون واسعة النطاق، مع احتمال ارتفاع عدد الضحايا بشكل كبير، في وقت أمضى آلاف السكان ليلتهم في الشوارع خشية الهزات الارتدادية، وسط مشاهد ذعر ودمار في عدة مناطق.
وأعلنت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز حالة الطوارئ في البلاد، مؤكدة إغلاق مطار مايكيتيا الدولي الذي يخدم العاصمة، بعد تعرضه لأضرار جسيمة في بنيته التحتية.
ووقع الزلزال الأول عند الساعة 22:04 بتوقيت غرينتش، وكان مركزه على بعد 21 كيلومترًا غرب بلدة مورون الساحلية، قبل أن تضرب بعده بـ39 ثانية هزة ثانية أقوى بلغت شدتها 7.5 درجات، وعلى مسافة نحو 45 كيلومترًا من الموقع الأول، في ظاهرة وصفتها هيئة المسح الجيولوجي الأميركية بأنها "زلزال مزدوج"، وهي من الظواهر النادرة التي تزيد من حجم الدمار وصعوبة عمليات الإنقاذ.
وأشارت الهيئة إلى تسجيل نحو 20 هزة ارتدادية، محذرة من أن الكارثة قد تؤدي إلى خسائر بشرية كبيرة وأضرار واسعة النطاق.
وفي كراكاس، باشرت فرق الإنقاذ عمليات البحث عن العالقين تحت الأنقاض، حيث شوهد مسعفون ينتشلون مصابين على نقالات من بين المباني المنهارة. كما دُمّر بالكامل مبنى سكني مكوّن من 22 طابقًا في حي ألتاميرا، فيما كان الأهالي والمتطوعون يبحثون عن المفقودين وسط أكوام الركام، مطالبين بتوفير مصابيح يدوية مع حلول الليل.
💬 التعليقات (0)