استُشهد فلسطيني، اليوم الخميس، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام بلدة سرطة شمالي الضفة الغربية المحتلة، في حين حذر مستشار قانوني إسرائيلي من الانتهاكات والقيود على حركة الفلسطينيين وتنقلهم.
وقال شهود عيان إن قوات إسرائيلية اقتحمت سرطة غربي مدينة سلفيت، ونفذت حملة دهم واعتقال طالت عددا من الفلسطينيين.
واقتحمت القوات الإسرائيلية أحد المنازل في البلدة، وأطلقت الرصاص على الشاب مصطفى طه خطيب داخل منزله، مما أدى إلى إصابته.
وأوضح الشهود أن الجنود اقتحموا المنزل بعد إطلاق النار، ونُقل المصاب إلى مستشفى سلفيت الحكومي، الذي أعلن وفاته متأثرا بإصابته.
وأفاد مكتب إعلام الأسرى بأن قوات الاحتلال "واصلت حملات المداهمة والاعتقال في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، حيث اعتقلت فجر اليوم 16 مواطنا بينهم 3 أطفال، عقب اقتحام منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها".
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، مواطنين من بلدة كفر قدوم شرق قلقيلية عقب اقتحام منزليهما وتفتيشهما، كما اعتقلت 5 شبان من قرية دير قديس غرب رام الله بعد اقتحام منازلهم وتفتيشها.
💬 التعليقات (0)