حذر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، يوم الخميس، من تدهور متسارع للأوضاع الإنسانية ينذر بكارثة صحية وبيئية، جراء استمرار القيود التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على إدخال الاحتياجات الأساسية.
وجدد المكتب الإعلامي، في بيان صحفي، تأكيد الجهوزية الكاملة لتسليم إدارة الحكم في القطاع إلى "اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة" وفق الأطر الوطنية المتوافق عليها.
ولفت إلى أن استمرار عمل الجهات الحكومية حالياً يقتصر على ضمان تقديم الخدمات الأساسية، والحفاظ على الأمن العام وصون مصالح المواطنين ومنع انهيار المؤسسات الخدمية.
وأوضح البيان أن قطاع الصرف الصحي يواجه واحدة من أخطر أزماته نتيجة الدمار الواسع الذي لحق بالشبكات ومحطات الضخ.
ولفت إلى وجود أكثر من مليون نازح في مئات مخيمات الإيواء الطارئة التي تفتقر للبنية التحتية، مع رصد أكثر من 200 ألف حفرة امتصاصية تشكل خطراً متزايداً على البيئة والصحة العامة وتهدد بتلوث المياه الجوفية، لا سيما مع منع الاحتلال إدخال المواد اللازمة للصيانة كالمواسير والإسمنت والمناهل.
وأشار إلى تدمير ما يزيد على مليون متر طولي من شبكات المياه، وتعطل الخطوط القادمة عبر شركة "مكروت"، وسط نقص حاد في الوقود والمولدات والزيوت وقطع الغيار، مما يجعل توفير المياه للمواطنين مهمة بالغة الصعوبة.
💬 التعليقات (0)