افتتاح مقر جديد لملتقى الشباب المقدسي في قلب القدس
من أودية وهضاب سلوان، افتتح ملتقى الشباب والتراث المقدسي مقره الثاني في شارع الحريري في بناية مدرسة الدوحة التابع للاتحاد النسائي العربي.
ويطل علينا بحلة بهيجة تليق بعطاء هذا الملتقى العريق الذي انطلق من قرب ينابيع عين سلوان قبل نحو عشرين عاما وصار حديث المدينة بما يقدمه لزهرات واشبال القدس من تشرب التراث المقدسي الفلسطيني الاصيل في عالم الدبكة الشعبية واللباس التراثي والموسيقى والاغاني التراثية والعربية الاصيلة.
طبيعة الحضور ورمزية الاشخاص الذين تقاطروا من فلسطينيين وأجانب داعمين دللت على...
🔊 وضع الاستماع0:00 / 0:00جاهز للقراءة
🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
افتتح ملتقى الشباب والتراث المقدسي مقره الجديد في شارع الحريري بالقدس، ليواصل مسيرته التي بدأت قبل عقدين من الزمن في سلوان. يهدف الملتقى إلى ترسيخ الهوية الفلسطينية التراثية الأصيلة لدى الشباب من خلال فعاليات فنية وثقافية متنوعة. وقد شهد الافتتاح حضوراً فلسطينياً وأجنبياً داعماً، مما يؤكد أهمية الملتقى في الحفاظ على التراث المقدسي.
📌 أبرز النقاط
افتتاح مقر جديد لملتقى الشباب والتراث المقدسي في شارع الحريري بالقدس.
يواصل الملتقى، الذي تأسس قبل 20 عاماً، مهمته في ترسيخ الهوية الفلسطينية التراثية.
من أودية وهضاب سلوان، افتتح ملتقى الشباب والتراث المقدسي مقره الثاني في شارع الحريري في بناية مدرسة الدوحة التابع للاتحاد النسائي العربي.
ويطل علينا بحلة بهيجة تليق بعطاء هذا الملتقى العريق الذي انطلق من قرب ينابيع عين سلوان قبل نحو عشرين عاما وصار حديث المدينة بما يقدمه لزهرات واشبال القدس من تشرب التراث المقدسي الفلسطيني الاصيل في عالم الدبكة الشعبية واللباس التراثي والموسيقى والاغاني التراثية والعربية الاصيلة.
طبيعة الحضور ورمزية الاشخاص الذين تقاطروا من فلسطينيين وأجانب داعمين دللت على أهمية هذا الملتقى في تكريس الهوية الفلسطينية التراثية الاصيلة، واضاءت على جوهر اهتمامات ونشاطات الملتقى ذات الطابع الفني والتراثي والثقافي العريق.
💬 التعليقات (0)