ضربت زلازل قوية فنزويلا واليابان، وتمثلت في زلزالين في العاصمة الفنزويلية كراكاس وآخر قبالة سواحل شمال اليابان، مما أسفر عن إصابات وأضرار مادية وأثار حالة من الذعر بين السكان، بينما أعلنت الولايات المتحدة أنها على اتصال بالسلطات الفنزويلية وتعمل على حشد مساعدات لدعم جهود الاستجابة.
ففي فنزويلا، ضرب زلزالان بقوة 7.2 و7.5 درجات، وفق هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، في ما وُصف بـ"الزلزال المزدوج".
ووقع الزلزال الأول على بعد 21 كيلومتراً من بلدة مورون الساحلية تلاه بعد أقل من دقيقة زلزال أشد قوة، بينما سُجلت نحو 20 هزة ارتدادية.
وأعلنت الرئيسة الفنزويلية ديلسي رودريغيز حالة الطوارئ، مشيرة إلى أضرار في عدد من المباني وإغلاق مطار "مايكيتيا" الدولي نتيجة تضرر بنيته التحتية، وسط تقارير عن انهيارات جزئية واحتجاز أشخاص تحت الأنقاض.
ورصدت تقارير صحفية مشاهد إنقاذ لمصابين وانتشال عالقين، إلى جانب انهيار مبانٍ بينها مبنى سكني كبير في حي ألتاميرا، فيما هرع السكان إلى الشوارع وبقوا خارج منازلهم خشية الهزات الارتدادية.
ودعت السلطات السكان إلى مغادرة المباني كإجراء احترازي، مع قطع إمدادات الغاز في مناطق عدة، في حين سُجلت انقطاعات في التيار الكهربائي داخل العاصمة، وشُعر بالهزة في كولومبيا المجاورة دون تسجيل مخاطر تسونامي.
💬 التعليقات (0)