f 𝕏 W
مجاهد بني مفلح.. صحفي فلسطيني يروي كيف يلتهم المرض الأسرى

الجزيرة

صحة منذ 21 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مجاهد بني مفلح.. صحفي فلسطيني يروي كيف يلتهم المرض الأسرى

من عتمة الزنازين إلى غرف العناية المركزة، لم تكن الأشهر السبعة التي قضاها الصحفي الفلسطيني مجاهد بني مفلح خلف القضبان مجرد فترة اعتقال، بل كانت رحلة قاسية اختبر فيها المعاني الحقيقية للجوع والعجز.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يروي الصحفي الفلسطيني مجاهد بني مفلح تجربته القاسية خلال 7 أشهر من الاعتقال الإسرائيلي، حيث تدهورت صحته بشكل كبير بسبب الجوع والعجز والألم المستمر. وتأتي شهادته لتسلط الضوء على ما وصفه نادي الأسير الفلسطيني بـ"الإهمال الطبي المتعمد" الذي يتعرض له الأسرى، حيث يعاني بني مفلح حالياً من مضاعفات صحية خطيرة كنزيف دماغي حاد، مما يؤكد أن الحرية لا تعني بالضرورة الشفاء من آثار الاعتقال.
📌 أبرز النقاط

لم تنته حكاية الصحفي مجاهد بني مفلح بمجرد نيله الحرية وخروجه من بوابات السجون الإسرائيلية؛ فالجسد الذي غادر الزنزانة حمل معه ندوبا عميقة، ورحلة علاج مريرة لا تزال فصولها مستمرة حتى اليوم.

وعبر كلمات مؤثرة ونبضات صادقة خطها على منصات التواصل الاجتماعي، شارك مجاهد شهادته مع العالم، واصفا 7 أشهر من الاعتقال الإسرائيلي بأنها كانت درسا قاسيا في تجريد الإنسان من عافيته، هناك في الممرات الضيقة، تلاشت الكلمات المهنية وحلت مكانها معان حية وعنيفة للجوع والعجز الكامل، وألم ينهش الجسد والروح بشكل يومي دون توقف.

الشهادة التي أدلى بها مجاهد لم تكن مجرد شكوى عابرة، بل دقت ناقوس الخطر حول الواقع الصحي المرعب داخل السجون الإسرائيلية، وفي هذا السياق أكد نادي الأسير الفلسطيني أن حالة مجاهد بني مفلح تجسد بدقة سياسة "الإهمال الطبي المتعمد" التي يواجهها الأسرى.

وجاء في بيان نادي الأسير: "إن التدهور الحاد في صحة الصحفي بني مفلح بعد الإفراج عنه، ودخوله في رحلة علاج طويلة ومعقدة، هو انعكاس دقيق لما يمر به الأسرى في الداخل".

المضاعفات الصحية التي يصارعها مجاهد اليوم ليست بسيطة، إذ يواجه مخاطر صحية جسيمة، من أبرزها نزيف دماغي حاد لا يزال يتلقى العلاج بسببه، ليظل جسده شاهدا حيا على أن الحرية من السجن لا تعني دائما الشفاء من تبعاته.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)