f 𝕏 W
نتنياهو يتباهى بتوسيع رقعة احتلال غزة إلى 70%

الجزيرة

سياسة منذ 21 أيام 👁 3 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

نتنياهو يتباهى بتوسيع رقعة احتلال غزة إلى 70%

أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتوسعة رقعة المساحة التي تحتلها تل أبيب من غزة، معلنا أن الجيش بات يسيطر على 70% من القطاع.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي يسيطر حاليًا على حوالي 70% من مساحة قطاع غزة، مشيرًا إلى أن هذا التقدم جاء نتيجة لعمليات عسكرية مستمرة رغم اتفاق وقف إطلاق النار. وأوضح نتنياهو أن الهدف من هذه السيطرة هو خنق حركة حماس، مما أدى إلى تقليص المساحة المتبقية للسكان الفلسطينيين إلى حوالي 110 كيلومترات مربعة، مع تداعيات إنسانية خطيرة.
📌 أبرز النقاط

تباهى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -اليوم الأربعاء- بأن الجيش يسيطر حاليا على نحو 70% من مساحة غزة، في تصريح يكشف مواصلة الجيش الإسرائيلي توسيع رقعة المنطقة التي يحتلها داخل القطاع، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الساري.

وقال في كلمة، خلال معرض موني إكسبو 2026 في تل أبيب، "لو استمعنا إلى الدعوات الرافضة لدخول رفح، لما وصلنا اليوم إلى السيطرة على 70% من أراضي غزة"، وفق صحيفة يديعوت أحرونوت.

واعتبر أن ذلك يهدف إلى خنق حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حيث بات الجيش الإسرائيلي -وفقا لحديث نتنياهو- يحتل نحو 255 كيلومترا مربعا من مساحة غزة البالغة إجمالا 365 كيلومترا مربعا.

ومع انحسار المساحة المتبقية للسكان إلى 110 كيلومترات مربعة فقط، أصبح نحو 2.13 مليون فلسطيني مكدسين بكثافة سكانية خانقة تتجاوز 19 ألف نسمة في الكيلومتر المربع الواحد، في ظل دمار هائل وانعدام شبه تام للمأوى والخدمات الأساسية.

وسبق أن حذرت الولايات المتحدة والأمم المتحدة من اجتياح رفح جنوبي قطاع غزة، التي كانت تؤوي آنذاك نحو 1.4 مليون نازح، خشية تفاقم الكارثة الإنسانية في مدينة مكتظة بالمدنيين وتهديد تدفق المساعدات عبر معبر رفح.

لكن إسرائيل تحدت تلك التحذيرات، واجتاحت رفح بريا في السابع من مايو/أيار 2024، وسيطرت على الجانب الفلسطيني من المعبر وأغلقته، مما أجبر نحو 800 ألف فلسطيني على النزوح خلال أقل من أسبوعين، في حين تعرضت أحياء المدينة ومخيمات النازحين فيها لدمار واسع.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)