f 𝕏 W
جوليا كليبر للجزيرة نت: أنغولا تبحث في "جوهرتها الخفية" عن بدائل لقطاع النفط

الجزيرة

اقتصاد منذ 21 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

جوليا كليبر للجزيرة نت: أنغولا تبحث في "جوهرتها الخفية" عن بدائل لقطاع النفط

تسعى أنغولا إلى تنويع اقتصادها عبر السياحة، مستفيدة من طبيعتها البكر وثقافتها الغنية. وتراهن الحكومة على القطاع لجذب الاستثمارات وخلق الوظائف وتقليل الاعتماد على النفط، ضمن خطة تمتد لـ 10 سنوات.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تسعى أنغولا إلى تنويع اقتصادها المعتمد على النفط من خلال تطوير قطاع السياحة، مستفيدة من مقوماتها الطبيعية والثقافية. وتعمل الحكومة بالتعاون مع شركات دولية متخصصة في بناء هوية سياحية وطنية تحت شعار "زوروا أنغولا: إيقاع الحياة"، بهدف جذب الاستثمارات وخلق فرص عمل.
📌 أبرز النقاط

لواندا – بينما تبحث الدول المعتمدة على الموارد الطبيعية عن مصادر نمو أكثر استدامة، تراهن أنغولا على السياحة بوصفها أحد القطاعات القادرة على تنويع الاقتصاد وخلق فرص العمل وجذب الاستثمارات الأجنبية. ويأتي هذا التوجه ضمن مساعٍ حكومية لتحويل المقومات الطبيعية والثقافية غير المستغلة إلى أصول اقتصادية تدر عوائد طويلة الأجل.

وفي حوار مع "الجزيرة نت"، تستعرض جوليا كليبر، الرئيسة التنفيذية لـ "مجموعة كليبر" الدولية، ملامح هذه الإستراتيجية، والتحديات التي تواجه بناء صناعة سياحية من نقطة انطلاق محدودة، وفرص أنغولا في ترسيخ موقعها على خريطة السياحة والاستثمار في أفريقيا.

نحن شركة دولية متخصصة في هندسة القطاع السياحي وتطويره، ونركز على بناء الهويات السياحية للدول، وتطوير أدوات الإعلام والتسويق، وتعزيز علاقات المستثمرين، وبناء الكفاءات المحلية. وينصب اهتمامنا على الدول النامية والمجموعات الفندقية الكبرى، بهدف تطوير منظومة سياحية متكاملة.

أما في أفريقيا، فلدينا خبرة تمتد لأكثر من 20 عاما؛ إذ ساهمنا في تطوير الهوية السياحية لدول مثل جنوب أفريقيا وناميبيا وأوغندا وزامبيا. كما أطلقنا مبادرة خاصة باسم "صوت أفريقيا" (Voice for Africa) بهدف إعادة صياغة الصورة الذهنية للقارة، وتقديمها للعالم بصورة إيجابية تُبرز مقدراتها الحقيقية.

بدأت رحلتنا قبل نحو عام ونصف العام، تلبية لدعوة من وزير السياحة الأنغولي مارسيو دي جيسوس لوبيز دانيال لبحث سبل تنشيط هذا القطاع وتطويره، والاستفادة من سجلنا في بناء الهويات الوطنية للدول. وكانت الخطوة الأولى والأكثر أهمية هي البحث عن "الميزة التنافسية الفريدة" لأنغولا، بما يحدد بصمتها الخاصة.

من هنا وُلدت العلامة السياحية الوطنية "زوروا أنغولا: إيقاع الحياة" (Visit Angola: The Rhythm of Life)، وهو شعار يترجم العمق الثقافي والإنساني للبلاد. وتلا ذلك إطلاق حملات تسويقية وإعلامية مكثفة في الأسواق الدولية، إلى جانب تنظيم رحلات تعريفية لوفود صحفية، ووكلاء شركات سياحية دولية لاستكشاف المقومات على الأرض.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)