عاد ملف الانتخابات الفلسطينية إلى واجهة النقاش السياسي مجددًا بعد إصدار الرئيس محمود عباس قرارًا بقانون يقضي بإجراء انتخابات المجلس التشريعي ضمن تعديلات جوهرية على قانون الانتخابات، الأمر الذي فتح الباب أمام تساؤلات واسعة حول مستقبل النظام السياسي الفلسطيني، وإمكانية تجديد الشرعيات الوطنية، وتوسيع التمثيل السياسي، وإشراك الشباب والنساء والشتات الفلسطيني بصورة أكبر.
وفي حلقة جديدة من برنامج "قضايا في المواطنة" الذي تبثه شبكة راية الإعلامية، ناقش كل من تيسير نصر الله، عضو المجلس الثوري لحركة فتح، وعارف جفال، مدير مرصد العالم العربي للديمقراطية والانتخابات، أبعاد هذه التعديلات والتحديات المرتبطة بتنفيذها.
تيسير نصر الله: الانتخابات استحقاق وطني وضرورة سياسية
أكد عضو المجلس الثوري لحركة فتح تيسير نصر الله أن الانتخابات تمثل حقًا أصيلًا للشعب الفلسطيني، مشددًا على أن الاحتكام إلى صناديق الاقتراع يجب أن يبقى نهجًا دائمًا مهما كانت الظروف السياسية.
وأوضح أن المجلس التشريعي شهد تجربتين انتخابيتين عامي 1996 و2006، وكان من المفترض إجراء انتخابات جديدة عام 2021، إلا أن رفض الاحتلال الإسرائيلي إجراء الانتخابات في القدس أدى إلى تعطيل العملية الانتخابية.
ورأى نصر الله أن المتغيرات الدولية الأخيرة، وخاصة اتساع الاعتراف بدولة فلسطين، فرضت واقعًا سياسيًا جديدًا، مشيرًا إلى اعتراف أكثر من 160 دولة بفلسطين، إضافة إلى مواقف دولية متقدمة من دول كبرى، وهو ما دفع القيادة الفلسطينية لاتخاذ خطوات نحو تجديد المؤسسات الوطنية.
التعليقات (0)