f 𝕏 W
أعظم من جيمس بوند.. "الدحيح" يروي قصة الجاسوس الذي خدع النازيين

الجزيرة

سياسة منذ 21 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أعظم من جيمس بوند.. "الدحيح" يروي قصة الجاسوس الذي خدع النازيين

يروي "الدحيح" قصة ريتشارد سورج، الجاسوس السوفياتي الذي اخترق الدوائر الألمانية واليابانية، وساهمت معلوماته في إنقاذ موسكو خلال الحرب العالمية الثانية قبل أن يُعدم منسيا بعد أن تخلت عنه بلاده.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يسلط برنامج "الدحيح" الضوء على قصة الجاسوس السوفياتي ريتشارد سورج، الذي وصف بأنه أحد أخطر جواسيس القرن العشرين. تمكن سورج من اختراق دوائر صنع القرار الألمانية واليابانية، وقدم معلومات حاسمة غيرت مسار الحرب العالمية الثانية. المفارقة تكمن في أن قيادة الاتحاد السوفياتي، بما في ذلك نيكيتا خروتشوف، لم تكن على دراية كاملة ببطولاته إلا بعد عقود من الحرب.
📌 أبرز النقاط

في عالم الحروب الكبرى لا تُحسم المعارك دائما بالدبابات والمدافع، بل قد تتوقف مصائر الدول على معلومة تصل في الوقت المناسب، ومن هذه الفكرة ينطلق برنامج "الدحيح" ليروي قصة ريتشارد سورج، الرجل الذي وصفه كثيرون بأنه أحد أخطر الجواسيس في القرن العشرين.

وتستعرض الحلقة (يمكن مشاهدتها كاملة عبر هذا الرابط) سيرة عميل سوفياتي تمكن من اختراق دوائر صنع القرار الألمانية واليابانية في آن واحد، ليصبح مصدرا لمعلومات غيرت مسار الحرب العالمية الثانية، قبل أن ينتهي به المطاف معلقا على حبل المشنقة ومنسيا من الدولة التي خدمها.

تبدأ القصة من ستينيات القرن الماضي حين أثار فيلم فرنسي عن سورج دهشة القيادة السوفياتية نفسها، فبينما كان الرجل مجهولا لدى ملايين السوفييت، قدمه الفيلم بطلا استثنائيا ساهم في هزيمة ألمانيا النازية وإنقاذ الاتحاد السوفياتي من أخطر تهديد واجهه.

ويشير مقدم البرنامج أحمد الغندور إلى أن المفارقة لم تكن في بطولة سورج وحدها، بل في أن زعيم الاتحاد السوفياتي آنذاك نيكيتا خروتشوف لم يكن يعرف شيئا عن هذا الرجل، رغم المكانة التي منحها له لاحقا باعتباره أحد أبرز أبطال البلاد بعد وفاته.

ومن هنا تعود الحلقة إلى البدايات، حيث ولد سورج عام 1895 لأب ألماني وأم روسية، وعاش طفولة مستقرة قبل أن تقلب الحرب العالمية الأولى حياته رأسا على عقب، وتدفعه إلى مراجعة أفكاره وموقفه من العالم والسياسة.

في خنادق الحرب شاهد الجنود يسقطون بالمئات دون أن يفهموا سبب القتال، كما تعرض لإصابة خطيرة تركت أثرا دائما في جسده، ومع انتهاء الحرب خرج بقناعة مختلفة مفادها أن العالم يحتاج إلى تغيير جذري يمنع تكرار تلك المآسي.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)