f 𝕏 W
الحرب وقلة الأمطار فاقمتا الوضع.. الجوع يهدد حياة الملايين في اليمن

الجزيرة

سياسة منذ 13 أيام 1 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الحرب وقلة الأمطار فاقمتا الوضع.. الجوع يهدد حياة الملايين في اليمن

حذرت الأمم المتحدة من تفاقم أزمة الجوع في اليمن، مؤكدة أن ملايين اليمنيين يواجهون انعداما حادا في الأمن الغذائي، مع تسجيل مستويات عالية في حالة الطوارئ الغذائية وسط تراجع التمويل الإنساني.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يواجه اليمن أزمة جوع متفاقمة تهدد حياة الملايين، حيث يعيش نحو 19 مليون شخص في حالة انعدام أمن غذائي حاد. تفاقمت الأزمة بسبب الصراع المستمر منذ 11 عامًا وشح الأمطار الناتج عن التغيرات المناخية، مما أثر بشكل كبير على الزراعة وسبل العيش. يعيش النازحون في ظروف قاسية، وتعتبر المساعدات الدولية المتاحة غير كافية لمواجهة حجم الكارثة الإنسانية.
أبرز النقاط

لم تعد طلقات الرصاص وحدها هي ما يوقظ اليمنيين ليلا؛ فهناك عدو آخر بات يطرق الأبواب، إنه الجوع الذي نما وتوحش في ظل صراع يدخل عامه الـ11، تاركا خلفه نحو 19 مليون إنسان يطاردون لقمة عيش لا تأتي.

في "مخيم الجفينة" بمحافظة مأرب، وهو أكبر تجمع للنازحين في البلاد، تختصر حكاية محمد سعيد المأساة بأكملها، حيث يعيش محمد مع عائلته الكبيرة في خيمة ضيقة لا تقي حرا ولا بردا. فوق مائدة صغيرة، لا تجد العائلة سوى بضع لقيمات من الأرز السادة، وهي الوجبة التي باتت تعتبر "ترفا" في زمن الندرة.

يقول محمد بنبرة يملؤها العجز الممزوج بالقهر: "أنا معي 25 طفلا، وأنا رجل مريض أُصبت بذبحة صدرية، ولا أملك قوت يومين وأخرج كل صباح أبحث عن أي عمل بسيط فقط لنسد رمق اليوم بقوته"، ويقف خلف محمد أكثر من 4 ملايين نازح في مخيمات البلاد، يمثلون الحلقة الأضعف والأكثر هشاشة في مواجهة شبح مجاعة تتسع رقعتها يوما بعد يوم.

في الماضي، كان المطر بالنسبة للمزارع اليمني بمثابة أنشودة فرح وبشارة خير، لكن حتى الطبيعة قررت أن تدير ظهرها لليمنيين بسبب التغيرات المناخية القاسية، حتى السماء شحت بمائها.

ويروي أحد أصحاب المزارع بحسرة وهو ينظر إلى أرضه المتشققة: "كنا نعتمد كثيرا على مياه الأمطار، وقد خفت الآن كثيرا. منذ 4 سنوات لم نتمكن حتى من بذر البذور في الأرض.. لم نعد نزرع شيئا".

خلف هذه القصص الإنسانية المؤلمة، تقف إحصائيات الأمم المتحدة الصادمة لتدق ناقوس الخطر الأخير: حيث إن 19 مليون شخص يطاردهم انعدام الأمن الغذائي الحاد، و17% من هؤلاء دخلوا بالفعل في مرحلة "الطوارئ الغذائية" وهو تصنيف مأساوي يعني خطوة واحدة تفصلهم عن المجاعة الشاملة، و13% فقط هي نسبة التمويل الدولي المتاح حاليا لمواجهة هذه الكارثة، وسط تراجع حاد للمساعدات الإنسانية.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)