f 𝕏 W
مستقبل رونار في مهب الريح.. 23 مدربا في 18 عاما يكرسون أزمة منتخب تونس

الجزيرة

رياضة منذ 22 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مستقبل رونار في مهب الريح.. 23 مدربا في 18 عاما يكرسون أزمة منتخب تونس

بين الغموض الذي يحيط بمستقبل المدرب هيرفي رونار والإخفاق الجديد في كأس العالم عام 2022، تعود أزمة الاستقرار الفني إلى الواجهة. أرقام لافتة تكشف أن منتخب تونس غيّر مدربيه بشكل قياسي خلال أقل من عقدين.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يتجه مستقبل المدرب الفرنسي هيرفي رينار مع منتخب تونس لكرة القدم نحو المجهول بعد مشاركة الفريق المخيبة للآمال في كأس العالم 2026. ورغم أن عقده كان مخصصًا لهذه البطولة، فإن استمراره يعتمد على عوامل إدارية ومالية معقدة، بالإضافة إلى النتائج الرياضية. وتكشف هذه الأزمة عن مشكلة عدم الاستقرار الفني المزمن الذي يعاني منه المنتخب التونسي على مدار 18 عامًا شهدت تعاقب 23 مدربًا.
📌 أبرز النقاط

تتجه الأنظار داخل الأوساط الكروية التونسية إلى مستقبل المدرب الفرنسي إيرفي رونار مع المنتخب الوطني، في ظل مؤشرات تؤكد أن الاتفاق المبرم بين الطرفين كان قصير المدى ومخصصا أساسا لقيادة "نسور قرطاج" خلال نهائيات كأس العالم عام 2026، على أن ينتهي مبدئيا مع إسدال الستار على مشاركة تونس في البطولة عقب مواجهة هولندا في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات.

وكان المنتخب التونسي قد فقد رسميا حظوظه في بلوغ الدور التالي بعد تلقيه هزيمتين ثقيلتين، الأولى أمام السويد بنتيجة 5-1، وهي الخسارة التي عجلت برحيل المدرب صبري لموشي، قبل أن يتولى رونار المهمة بشكل عاجل. غير أن المدرب الفرنسي لم ينجح بدوره في تغيير مسار المنتخب، حيث استهل مهمته بهزيمة قاسية ثانية أمام اليابان برباعية نظيفة.

ورغم أن فرضية استمرار رونار بعد المونديال تبقى قائمة من الناحية النظرية، فإن حسم هذا ملف يبدو مرتبطا بعدة عوامل معقدة، يأتي في مقدمتها مستقبل المكتب التنفيذي للاتحاد التونسي لكرة القدم بعد المشاركة المونديالية، إضافة إلى الوضع المالي للاتحاد، الذي قد يكون عاملا حاسما في رسم ملامح المرحلة المقبلة.

وفي هذا السياق لا يبدو أن مستقبل المنتخب سيتحدد فقط بناء على النتائج الرياضية، بل أيضا داخل أروقة القرار الإداري، حيث تتداخل الاعتبارات الفنية مع التوازنات المالية والإدارية.

وبعيدا عن الجدل المرتبط بمستقبل رونار، تبرز حقيقة أخرى أكثر عمقا، تتمثل في حالة عدم الاستقرار الفني التي يعيشها المنتخب التونسي منذ سنوات طويلة، والتي انعكست بشكل مباشر على نتائجه في نهائيات كأس العالم، حيث ودّع "نسور قرطاج" جميع مشاركاتهم السبع من الدور الأول.

وبالعودة إلى السنوات التي أعقبت رحيل المدرب الفرنسي روجيه لومار عام 2008، صاحب الإنجاز التاريخي المتمثل في التتويج بكأس أمم أفريقيا عام 2004 والمشاركة في كأس العالم عام 2006، يتضح حجم التغييرات التي عرفها المنتخب على مستوى الجهاز الفني.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)