f 𝕏 W
صرخة أم وعتمة زنزانة.. ملف المعتقلين اللبنانيين يقتحم أروقة التفاوض مع إسرائيل

الجزيرة

سياسة منذ 22 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

صرخة أم وعتمة زنزانة.. ملف المعتقلين اللبنانيين يقتحم أروقة التفاوض مع إسرائيل

تحول ملف المعتقلين اللبنانيين لدى إسرائيل إلى محور أساسي وضاغط في مفاوضات إنهاء الحرب، وسط مطالبة بيروت بكشف مصيرهم وتوثيق حقوقي لتغييب عشرات المدنيين قسرا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أصبح ملف المعتقلين اللبنانيين لدى إسرائيل، والذين يقدر عددهم بـ 37 شخصاً على الأقل، محوراً أساسياً في المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب. تطالب الحكومة اللبنانية بإطلاق سراحهم كشرط لوقف الصراع، وسط تعتيم إسرائيلي وحرمان المعتقلين من حقوقهم. تبرز قصة الشاب جواد علامة، المعتقل منذ عام 2024، كنموذج لمعاناة العائلات التي تبحث عن أبنائها المفقودين.
📌 أبرز النقاط

"لم يخطر ببالي أبدا أن هذه الحرب ستسلبني ابني".. بوجع هذه الكلمات تختزل اللبنانية سوسن علامة مأساة إنسانية حارقة لعشرات العائلات، بعدما تحول مصير أبنائهم المعتقلين لدى إسرائيل منذ عام 2024 إلى محور أساسي ومباشر في المحادثات الجارية حاليا لإنهاء الحرب.

وخلف الأرقام الصامتة لـ37 معتقلا لبنانيا على الأقل توثق المنظمات الحقوقية غيابهم، تتشابك المعاناة الإنسانية مع كواليس المفاوضات السياسية، حيث تطالب الحكومة اللبنانية بإطلاق سراح هؤلاء المختطفين كشرط أساسي لوقف الصراع، في ظل تعتيم إسرائيلي مطلق وحرمان تام للمعتقلين من أبسط حقوقهم القانونية والإنسانية.

وتقول المراسلة زينة خضر، في تقرير أعدته للجزيرة الإنجليزية، إن قصة الفتى جواد (18 عاما) تبرز كشاهد عيان على واقع الإخفاء القسري، إذ فُقِد أثره مع صديقه هادي وشخصين آخرين منذ أكثر من أسبوع في جنوب لبنان.

فبينما كان يُفترض أن يكون وقف إطلاق النار ساري المفعول تزامنا مع بدء عودة الأهالي إلى قراهم، كانت خطوط المواجهة تتبدل وسط استمرار عمليات جيش الاحتلال الإسرائيلي، ليضلّ جواد ورفاقه الطريق ويتخذوا منعطفا خاطئا.

وتروي الأم سوسن علامة بمرارة تفاصيل اتصالها الأخير به: "اتصلت به وسألته: أين أنت؟ فأجابني: أمي، نحن في طريق عودتنا، أعتقد أننا وصلنا إلى منطقة لا نعرفها. وبعد 5 دقائق فقط، حاولت الاتصال به مجددا، لكنه كان خارج نطاق التغطية".

وعلى الفور، تواصلت سوسن مع السلطات اللبنانية، والجيش، والأمم المتحدة دون جدوى، ليبقى مصير ابنها الوحيد معلقا بين المجهول. وتؤكد سوسن بحرقة: "ليس لجواد أي صلة بأي منظمة أو تنظيم. إنه مجرد فتى صغير، وأنا أريد فقط معرفة الحقيقة.. أين هو الآن؟".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)