f 𝕏 W
عظام بلا شواهد.. مقبرة الشيخ رضوان تبحث عن أسماء ضحاياها

الجزيرة

سياسة منذ 21 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

عظام بلا شواهد.. مقبرة الشيخ رضوان تبحث عن أسماء ضحاياها

انطلق في غزة مشروع يهدف إلى إعادة ترميم المقابر التي دمرها الاحتلال وغيّب معالمها، بدأ بمقبرة الشيخ رضوان ويمتد إلى بقية المقابر، وسط عملية استخراج دقيق للجثامين المتحللة تمهيدا لتوثيقها ثم دفنها بكرامة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُظهر مقبرة الشيخ رضوان غرب مدينة غزة مشهداً مؤلماً حيث اختفت مئات القبور والشواهد تحت أكوام الرمال نتيجة قصف إسرائيلي سابق، مما أدى إلى تحول الجثامين المدفونة إلى مجهولة الهوية. تتزامن هذه المشكلة مع امتلاء المقبرة الرئيسية واضطرار العائلات للدفن في مقابر عشوائية. وتتطلب عملية إعادة تأهيل المقبرة جهوداً حذرة للعثور على البقايا البشرية وتحديد هويتها.
📌 أبرز النقاط

غزة – تحت أشعة شمس الظهيرة، يقف عامل تتركز نظراته بدقة نحو الأسفل، ملاحقاً حركة "كبّاش" الجرافة وهو يحفر ويجرف الرمال ببطء.

مهمة هذا العامل تتطلب اهتماماً وحذراً شديدين؛ فعيونه مسلطة على التربة المفرودة بحثاً عن أي قطعة قماش بيضاء تبرز من بين الثنايا، فغالباً هي "كفن"، وهو ما يعني العثور على جثمان جديد.

وأدى قصف إسرائيلي سابق للجانبين الشرقي والجنوبي لمقبرة الشيخ رضوان، غرب مدينة غزة، إلى اختفاء مئات القبور والشواهد تماماً تحت أكوام الرمال، ما جعل الجثامين المدفونة في الأسفل "مجهولة الهوية"، بعد أن جُرّدت من أي علامات دالة عليها.

وتزامنت هذه المعضلة مع اضطرار عائلات كثيرة إلى مواراة جثامين ذويهم من الشهداء الثرى في مقابر عشوائية محاذية، نتيجة امتلاء المقبرة الرئيسية بشكل كامل، وانعدام أي مساحات إضافية للدفن داخل أسوارها.

فجأة، توقفت الجرافة بناء على إشارة من العمال بعد ظهور طرف قماش عند الحافة الشرقية للمقبرة. تقدم عامل يرتدي قفازين أسودين وسحب الكفن المهترئ، الذي تغير لونه الأبيض الأصلي بفعل الزمن، لتتناثر عظام جثمان متحلل بالكامل يعود -فيما يبدو- إلى أحد القبور القديمة.

استدعى العامل زميلاً له لتهيئة كيس نايلون محكم ومخصص لجمع رفات الجثامين المتحللة. ورغم طبيعة العمل الإجرائية، فإن المشهد أثار حنقاً واضحاً لدى العامل الذي عبر عن صدمته بصوت مسموع مستنكرا هول المشهد وفظاعة الإجرام الإسرائيلي "هاي (هذه) جثثنا. هاي أولادنا. هاي نساؤنا! حسبنا الله ونعم الوكيل".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)