f 𝕏 W
أيباك في مأزقها الأخطر.. نفوذ يثقل اليهود الأمريكيين

الجزيرة

سياسة منذ 22 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

أيباك في مأزقها الأخطر.. نفوذ يثقل اليهود الأمريكيين

حذر مراسل صحيفة هآرتس في الولايات المتحدة بن سامويلز من أن نقد أيباك رغم مشروعيته- قد ينزلق إلى تحميل اليهود الأمريكيين كلفة سياسات إسرائيل ولوبيها الأكثر نفوذا في واشنطن.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
حذر الصحفي الإسرائيلي بن سامويلز في مقال بصحيفة هآرتس من أن الهجمات المتصاعدة على لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) تتجاوز حدود النقد السياسي لتنحدر إلى لغة تحمل اليهود الأمريكيين مسؤولية سياسات الحكومة الإسرائيلية ونفوذ اللوبي. ويرى سامويلز أن هذه اللغة، التي تستدعي صوراً نمطية قديمة، تضع اليهود الأمريكيين في موقف صعب وتجعلهم عرضة للاتهامات بأنهم امتداد للحكومة الإسرائيلية أو وكلاء لسياساتها.
📌 أبرز النقاط

في مقال بصحيفة هآرتس الإسرائيلية، حذر الصحفي بن سامويلز من أن الهجوم المتصاعد على لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية "أيباك" تجاوز في بعض تعبيراته، حدود النقد السياسي لجماعة ضغط نافذة، وبدأ ينزلق إلى لغة تضع "الإسرائيليين" واليهود الأمريكيين في موضع المتهم بسياسات حكومة إسرائيل ونفوذ اللوبي المؤيد لها.

واستهل سامويلز مقاله – بصحيفة هآرتس – بتأكيد أنه ليس مدافعا تقليديا عن "أيباك"، بل من أكثر الصحفيين الذين تتبعوا المنظمة وانتقدوا دورها في تحويل إسرائيل إلى قضية شديدة الاستقطاب داخل السياسة الأمريكية.

يذكر بأنه كتب مرارا عن انحياز "أيباك" إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وعن دور المال الكبير في نفوذها، وعن مطالبها التي باتت – في تقديره – بعيدة عن المزاج المتغير داخل القاعدة الديمقراطية واليهودية الأمريكية.

ويرى سامويلز أن المسألة لم تعد في نقد "أيباك" بوصفها لاعبا ضخما، بل في لغة تختزل أزمات أمريكا كلها في إسرائيل أو في اللوبي المؤيد لها.

واستشهد الكاتب بوصف عمدة نيويورك زهران ممداني للمنظمة بالـ"وحوش"، وبخطابات انتخابية تقدمية تربط المساعدات الأمريكية لإسرائيل بحرمان الأطفال الأمريكيين، وباتهامات لمرشحين بأنهم "مدفوعو الثمن" من نتنياهو أو من "أيباك".

وحسب رأي سامويلز، لا تصيب هذه اللغة المنظمة وحدها، بل تستدعي ظلالا قديمة عن اليهود والمال والهيمنة السياسية، ويقول إن عبء "أيباك" يتسع هنا إلى ما هو أبعد منها، إذ كلما التصق اسمها بالمال والضغط والحروب، ازداد خطر التعامل مع اليهود الأمريكيين وكأنهم امتداد للحكومة الإسرائيلية أو وكلاء داخليون لسياساتها.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)