أمد/ صادقت الحكومة الإسرائيلية يوم 11-6-2026م، وفق ما نقله موقع إكسيوس على لسان الصحفي، باراك رافيد، صادقت على تخصيص 350 مليون دولار لتأسيس 61 مستوطنة جديدة في القدس والضفة الغربية، من أهداف هذه الخطوة تسريع البناء في عشرات المواقع في المناطق الفلسطينية الحساسة، بخاصة في مدينة الخليل وكل منطقة سي التي تمثل 61 % من مساحة الضفة الغربية، وفي وادي الأردن أيضا، هذه المصادقة جاءت بناء على توصية، بتسئليل سموترتش، وزير المالية جاءت الموافقة نظير موافقة حزب سموترتش على حل الحكومة!
علقت، منظمة العفو الدولية، أمنستي على قرار الحكومة الإسرائيلية، قالت، أغنيس كالامار منسقة أمنستي: "الهدف من رصد هذه الميزانية هو ضم الضفة الغربية لإسرائيل، هذه الانتهاكات ليست فردية، إنها تقع ضمن التطهير العرقي الذي تتبناه حكومة إسرائيل، فقد أُخليت مائة قرية في الضفة الغربية كليا أو جزئيا، بين شهر يناير 2023م حتى شهرإبريل 2026م وسجلت 7280 حالة نزوح فلسطينيين من بيوتهم"!
نشرت صحيفة حركة السلام الآن يوم 10-6-2026م ما يلي: "تخوض حكومة إسرائيل سباقا محموما قبل الانتخابات لنهب المال العام، هذا السباق يهدف لخلق واقع كارثي على الأرض للحكومة القادمة، على الرغم من أن رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي حذر من تأسيس هذا العدد الكبير من المستوطنات، وأكد أنه سيضر بالأمن، ويدفع الجيش إلى حالة انهيار، يجب على الحكومة السعي لإيجاد حل سياسي، لكن الحكومة تسعى لإغراقنا في مستنقع الدم، إن الهدف هو السيطرة الكاملة على الضفة الغربية، مع تقليص المساحة للفلسطينيين"!
هذه الحكومة تتعجل إصدار قوانين خاصة لجعل مهمة أية حكومة جديدة شبه مستحيلة، فهي قد أقرت يوم 31-5-2026م قانونا يقضي بنقل مسؤولية المواقع الأثرية الفلسطينية من سلطة الإدارة المدنية أي من قرارات عسكرية مؤقتة إلى وزارة التراث الإسرائيلية، سيطبق القرار على آثار الضفة الغربية وقطاع غزة أيضا، هذا القرار من أهم القرارات المجحفة بعد قرار ضم القدس الشرقية عام 1967م!
من الأمثلة على خطة إسرائيل لتنفيذ التهجير الزاحف في القدس والضفة الغربية، قصة تهجيرالبدو الفلسطينيين في أبو ديس بالقدس، تحت ذريعة توسيع حي الجبل، وقد أرغمت بلديةُ القدس الإسرائيلية من أسمتهم إسرائيل (البدوَ)، أن يرحلوا إلى جوار مكب نفايات قرية أبو ديس، حيث تتكوم ملايين أطنان النفايات في المكان!
أما عن تهجير الفلسطينيين سكان الخان الأحمر، فهم اليوم ينتظرون جيش سموترتش وبن غفير، ليُرحَّلوا من الخان الأحمر، بعد أن كانوا في مركز صدارة النضال الفلسطيني السلمي، فقد أصدر سموترتش أمرا بإخلاء كل سكان الخان الأحمر، على الرغم من أن سكانها هُجِّروا من بيوتهم عام 1948م، واستقروا في شرق القدس في ستينيات القرن الماضي وكانوا تحت حكم الأردن، ومنذ عام 1967م احتل الإسرائيليون الضفة الغربية، وطالبوهم بإخلاء الخان الأحمر، لأن الخان الأحمر يقع على شارع رقم (1) بالقرب من مستوطنة معاليه أدوميم، غير أن الرأي العام العالمي والمتضامنين من كل أنحاء العالم، أجبروا حكومات إسرائيل السابقة عدم تنفيذ أوامر الترحيل والهدم!
💬 التعليقات (0)