f 𝕏 W
قدور بن غبريط.. دبلوماسي جدلي اتصل بالاستعمار الفرنسي وبنى مسجد باريس

الجزيرة

سياسة منذ 10 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قدور بن غبريط.. دبلوماسي جدلي اتصل بالاستعمار الفرنسي وبنى مسجد باريس

قدور بن غبريط هو دبلوماسي ومترجم وشخصية دينية جزائرية بارزة، وُلد عام 1868 وتوفي في باريس عام 1954. اشتهر بدوره في العلاقات بين فرنسا والعالم الإسلامي إبان الاستعمار الفرنسي.

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شخصية عبد القادر بن غبريط، الدبلوماسي والمترجم الجزائري، تثير جدلاً تاريخياً بسبب دوره المزدوج خلال فترة الاستعمار الفرنسي. اشتهر بكونه أول عميد لمسجد باريس الكبير، وساهم في تأسيسه، لكن مواقفه المؤيدة للسلطات الاستعمارية أثارت انتقادات. كما ارتبط اسمه بجهود مساعدة اليهود خلال الاحتلال النازي، مما أضاف بعداً آخر لصورته المعقدة.
أبرز النقاط

عبد القادر (قدور) بن غبريط دبلوماسي ومترجم وشخصية دينية جزائرية، وُلد عام 1868 وتوفي في باريس يوم 24 يونيو/حزيران 1954. اشتهر بدوره في مسار العلاقات بين فرنسا والعالم الإسلامي أثناء فترة الاستعمار الفرنسي، وكان أول عميد لمسجد باريس الكبير وأحد أبرز المساهمين في تأسيسه.

أثارت مواقفه جدلا واسعا أثناء حياته وبعد وفاته، بسبب علاقته الوثيقة بالسلطات الفرنسية الاستعمارية ومواقفه المؤيدة لبعض سياساتها.

كما ارتبط اسمه أيضا بدور جامع باريس الكبير -فترة إدارته له- في مساعدة يهود ملاحقين من الاحتلال النازي لفرنسا، عبر توفير حماية لهم ومأوى ووثائق، وهو ما أضفى مزيدا من التعقيد على صورته التاريخية.

ولد عبد القادر بن غبريط في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني 1868 في مدينة سيدي بلعباس بالجزائر، لعائلة تنحدر أصولها من مدينة تلمسان.

تلقى تعليما متميزا في صغره وشبابه، فقد درس في المدرسة الثعالبية قرب ضريح الفقيه المفسّر عبد الرحمن الثعالبي، ثم انتقل إلى مدينة فاس للدراسة في جامعة القرويين. وبفضل هذا المسار التعليمي، نجح في اكتساب تكوين متين ومزدوج باللغتين العربية والفرنسية.

بدأ بن غبريط مسيرته المهنية مستفيدا من مهاراته اللغوية، فعمل مترجما قضائيا في الجزائر، ثم انتقل بعد ذلك للعمل في الإدارة المغربية التي كانت تبحث حينها عن خريجي "المدارس" الأكفاء؛ للمساهمة في تنفيذ الإصلاحات الإدارية التي أطلقها الملك الحسن الأول.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)