f 𝕏 W
سديم الأثقال.. هكذا قد تبدو الشمس بعد مليارات السنين

الجزيرة

سياسة منذ 23 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سديم الأثقال.. هكذا قد تبدو الشمس بعد مليارات السنين

يكشف سديم الأثقال، أول سديم كوكبي اكتُشف في التاريخ، كيف تنهي النجوم الشبيهة بالشمس حياتها، مقدما نموذجا حقيقيا لما قد يحدث لشمسنا بعد نحو 6 مليارات سنة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
اكتشف الفلكي الفرنسي شارل مسييه عام 1764 سديم الأثقال (M27)، وهو سديم كوكبي يشبه الأثقال الرياضية ويقع في كوكبة الثعلب. يمثل هذا السديم المرحلة الأخيرة من حياة نجم شبيه بالشمس، حيث يقذف طبقاته الخارجية إلى الفضاء لتتوهج بفعل الأشعة فوق البنفسجية. يتوقع العلماء أن تمر الشمس بمصير مشابه بعد حوالي 6 مليارات سنة.
📌 أبرز النقاط

في عام 1764، كان الفلكي الفرنسي شارل مسييه يبحث عن أجسام ضبابية قد تُربك الباحثين عن المذنبات، فدوّن جسما غامضا في قائمته الشهيرة تحت الرقم 27. لم يكن يدرك حينها أنه سجّل أول سديم كوكبي يُكتشف في التاريخ، والذي عُرف لاحقا باسم سديم الأثقال أو الدمبل (Dumbbell Nebula).

ويقع السديم في كوكبة الثعلب، على بعد يتراوح بين 1200 و1360 سنة ضوئية من الأرض، ويبلغ قدره الظاهري 7.5، ما يجعله من ألمع السدم الكوكبية في السماء ويمكن رصده بواسطة المناظير والتلسكوبات الصغيرة.

وقد اكتسب اسمه الشائع بسبب شكله المميز الذي يشبه الأثقال الرياضية ذات الطرفين المنتفخين، بينما يُعرف علميا بالرمز "مسييه-27" (M27) نسبة إلى ترتيبه في فهرس مسييه.

تشير الدراسات الفلكية إلى أن سديم الأثقال يمثل المرحلة الأخيرة في حياة نجم يشبه الشمس إلى حد كبير. فعندما يستنفد النجم وقوده النووي، تنهار طبقاته الداخلية تحت تأثير الجاذبية، بينما تُقذف طبقاته الخارجية إلى الفضاء في عملية بطيئة ومهيبة.

وتتعرض هذه الغازات للأشعة فوق البنفسجية الصادرة من النواة المتبقية، فتتوهج بألوان مختلفة مشكلة السديم الذي نراه اليوم.

ويعتقد العلماء أن شمسنا ستسلك مسارا مشابها بعد نحو 6 مليارات سنة، إذ ستطرد طبقاتها الخارجية لتكوّن سديما كوكبيا، بينما يتحول مركزها إلى قزم أبيض شديد الحرارة يصدر الأشعة السينية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)