ونبهت وزارة الصحة الفلسطينية إلى أن مئات أصناف الدواء الرئيسية نفدت بشكل كامل من المستودعات. وتطرق تقرير محمد الأطرش إلى البعد الإنساني والنفسي للمواطن الفلسطيني الذي يعاني إثر هذه الأزمة المالية، إذ بات يشعر في لحظات مرضه بضعفه أمام مصير مجهول، يضطر فيه لمواجهة المرض بإمكانات طبية متهالكة لا تقدم له سوى الحد الأدنى من الرعاية، بينما تتكدس ممرات المستشفيات بمرضى يصارعون من أجل البقاء.
أطلقت وزارة الصحة الفلسطينية تحذيرا من انهيار شامل للنظام الصحي في الضفة الغربية بسبب الأزمة المالية وتراكم الديون على المستشفيات الخاصة وشركات توريد الأدوية.
التعليقات (0)