f 𝕏 W
كيف يعزز مشروع "تمكين الشباب" مشاركتهم في صناعة القرار؟

راية اف ام

سياسة منذ 22 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف يعزز مشروع "تمكين الشباب" مشاركتهم في صناعة القرار؟

في خطوة استراتيجية تهدف إلى كسر الحواجز التي تحد من انخراط الشباب الفلسطيني في الحياة العامة، ينفذ طاقم شؤون المرأة مشروع تمكين الشباب للمشاركة المدنية وتفعيل مجموعة 2250 الأممية، بالشراكة مع منظمة أوكسفام الدولية وبتمويل من الحكومة البلجيكية. يأتي هذا المشروع في وقت يعاني فيه الشباب الفلسطيني من تهميش في دوائر صنع القرار ومحدودية فرص المشاركة السياسية، رغم أن الفئة العمرية (18-29 عاماً) تشكل نحو 30% من المجتمع الفلسطيني، مما يجعلهم القوة الأكثر تأثيراً وإمكانية للتغيير. ما هو مشروع تمكين؟...

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أطلق طاقم شؤون المرأة مشروع "تمكين الشباب للمشاركة المدنية وتفعيل مجموعة 2250 الأممية"، بالشراكة مع منظمة "أوكسفام" وبتمويل بلجيكي، بهدف تعزيز مشاركة الشباب الفلسطيني في صنع القرار. يأتي المشروع لمعالجة تهميش الشباب رغم تشكيلهم نسبة كبيرة من المجتمع، عبر تزويدهم بمهارات عملية وتطوير مبادرات مجتمعية، بالإضافة إلى التعريف بالقرار الأممي 2250 الذي يؤكد على دور الشباب في بناء السلام.
📌 أبرز النقاط

في خطوة استراتيجية تهدف إلى كسر الحواجز التي تحد من انخراط الشباب الفلسطيني في الحياة العامة، ينفذ طاقم شؤون المرأة مشروع "تمكين الشباب للمشاركة المدنية وتفعيل مجموعة 2250 الأممية"، بالشراكة مع منظمة "أوكسفام" الدولية وبتمويل من الحكومة البلجيكية.

يأتي هذا المشروع في وقت يعاني فيه الشباب الفلسطيني من تهميش في دوائر صنع القرار ومحدودية فرص المشاركة السياسية، رغم أن الفئة العمرية (18-29 عاماً) تشكل نحو 30% من المجتمع الفلسطيني، مما يجعلهم القوة الأكثر تأثيراً وإمكانية للتغيير.

يوضح القائمون على المشروع أن "تمكين" ليس مجرد دورة تدريبية تقليدية، إنما هو منظومة عمل متكاملة تهدف إلى بناء القدرات عبر تزويد الشباب بمهارات عملية في التخطيط، الحوكمة، إدارة المبادرات المجتمعية، وفنون المناصرة.

وأيضا يهدف في الجانب العملي، إلى أن تشكل التدريبات العملية نحو 80% من محتوى البرنامج، حيث يتم تحفيز الشباب على طرح مبادرات واقعية تخدم مجتمعاتهم المحلية.

وفي ما يتعلق بالقرار الأممي 2250، يسعى المشروع إلى التعريف بهذا القرار الخاص بـ "الشباب والأمن والسلم"، والذي يؤكد على دور الشباب كشركاء أساسيين في بناء السلام والتنمية، ويدعو الحكومات لدمجهم في سياساتها.

أثر المشروع: من النظرية إلى الميدان

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من راية اف ام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)