f 𝕏 W
بالذكرى الخامسة لاغتيال نزار بنات.. لجنة تطالب بمحاسية المتورطين

وكالة صفا

سياسة منذ 22 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بالذكرى الخامسة لاغتيال نزار بنات.. لجنة تطالب بمحاسية المتورطين

أكدت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية، أن مرور خمس سنوات على اغتيال الناشط السياسي نزار بنات دون تحقيق عدالة حقيقية أو محاسبة المنفذين والآمرين والمتورطين، يكشف بوضوح عن إصرار رسمي على

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بمناسبة الذكرى الخامسة لاغتيال الناشط السياسي نزار بنات، طالبت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية بمحاسبة المتورطين، مشيرة إلى أن مرور خمس سنوات دون تحقيق العدالة يعكس إصراراً رسمياً على حماية الجناة وطمس القضية عبر محاكمات صورية. وأكدت اللجنة أن قضية بنات تمثل امتداداً لنهج أمني دموي يستهدف الأصوات الحرة، ويتصل بقائمة طويلة من الشهداء الذين سقطوا برصاص أجهزة السلطة دون قصاص.
📌 أبرز النقاط

أكدت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة الغربية، أن مرور خمس سنوات على اغتيال الناشط السياسي نزار بنات دون تحقيق عدالة حقيقية أو محاسبة المنفذين والآمرين والمتورطين، يكشف بوضوح عن إصرار رسمي على توفير الغطاء والحماية للجناة، ومحاولة طمس معالم القضية عبر محاكمات صورية لم تكن سوى أداة لشرعنة الإفلات من العقاب.

وقالت اللجنة في بيان وصل وكالة "صفا"، يوم الأربعاء: إن "قضية نزار بنات كانت امتداد لنهج أمني دموي يستسهل إراقة دماء المواطنين وتصفية الأصوات الحرة".

وأشارت إلى أن هذا النهج لا يزال يحصد ويعتقل الناس في الضفة الغربية، ويوجه نحوهم الرصاص دون أي رادع قانوني أو أخلاقي.

وأوضحت أن قضية نزار تتصل مباشرة بقائمة طويلة من الشهداء الذين ارتقوا برصاص أجهزة السلطة، ولا تزال ملفاتهم مفتوحة دون قصاص أو محاكمة.

ولفتت إلى أنه في مقدمة هؤلاء الشهداء عائلة المطارد والمعتقل السياسي سامر سمارة، والشهداء الصحفية شذا الصباع، وأنس عبد الفتاح، ويزيد جعايصة، والشهداء من عائلتي الجلقموسي وتركمان، وأكثر من 25 شهيدًا قتلتهم أجهزة السلطة بدم بارد منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر.

وأضافت أن هذا التغول الأمني، وتوجيه الرصاص نحو صدور أبناء شعبنا بدلًا من حمايتهم، يشكل طعنة مباشرة للنسيج الوطني.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)