انهار الأسير الفلسطيني عبد الله شتات مغشيا عليه فور إفراج سلطات الاحتلال الإسرائيلي عنه، أمس الثلاثاء، في صورة تعكس حجم القساوة التي يعانيها الأسرى نتيجة سياسة التجويع والتعذيب الإسرائيلية.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة حالة الضعف الشديد للأسير، بينما كان يسير بجوار أقاربه قبل أن ينهار ويجلس أرضا.
والأسير شتات من بلدة بديا شمال مدينة سلفيت، شمالي الضفة، وأفرج عنه على معبر ميتار، جنوب بلدة الظاهرية جنوبي الضفة الغربية، بعد اعتقال دام 32 شهراً.
قال شتات للجزيرة إنه فقد أكثر من 50 كيلوغراماً من وزنه، نتيجة قلة الطعام، موضحاً أن الطعام المقدم للأسرى فقط لإبقائهم على قيد الحياة "الأكل اللي بنأكله بس بيخلينا على قيد الحياة".
بدت علامات التعب الشديد على شتات خلال حديثه للجزيرة من المستشفى، وبصعوبة يخرج كلماته.
تحدث الشاب عن اكتظاظ غرف الأسرى وأن "الظرف الصحي صعب ومتعب ومرهق للجميع (…) ما في علاج، الأكل شحيح جدا جدا".
💬 التعليقات (0)