كشف موقع «واللا» العبري أن الجيش الإسرائيلي رفع مستوى استعداده تحسباً لاحتمال اندلاع مظاهرات وأعمال شغب على طول ما يُعرف بـ«الخط الأصفر» في قطاع غزة، وذلك على خلفية دعوات متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي للاحتجاج في غزة بسبب الأوضاع المعيشية المتردية واستمرار تعثر جهود إعادة الإعمار.
وبحسب التقرير، بدأت قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي الاستعداد ليوم الجمعة المقبل بعد رصد حملة إلكترونية نُشرت خلال الأسابيع الأخيرة عبر صفحات ناطقة بالعربية، تدعو سكان قطاع غزة إلى الخروج في مظاهرات احتجاجية يوم 26 يونيو/حزيران.
وأشار التقرير إلى أن الدعوات للاحتجاج تستند إلى حالة السخط الشعبي الناجمة عن الظروف الإنسانية والاقتصادية الصعبة في القطاع، إضافة إلى التأخر في الانتقال إلى المرحلة الثانية من أي اتفاق شامل من شأنه أن يفضي إلى إعادة الإعمار ووقف القتال، مع تحميل قيادة «حماس» مسؤولية هذا التعثر.
ووفقاً للتقديرات الإسرائيلية، تابعت حركة «حماس» هذه الحملة عن كثب، وردت عليها عبر مسارين متوازيين، أولهما اتخاذ إجراءات أمنية داخلية ضد من تصفهم بالمتعاونين، وثانيهما إطلاق حملة مضادة تدعو إلى تنظيم مظاهرات موجهة ضد إسرائيل وضد الجهود الأميركية المتعلقة بالملف الفلسطيني.
وأضاف التقرير أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تتابع باهتمام حجم التفاعل مع الدعوات المنتشرة على شبكات التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى أن الحملة الحالية تحظى باهتمام أوسع من حملات مشابهة شهدها القطاع في السابق.
ورجحت قيادة المنطقة الجنوبية، بحسب الموقع، أن تحاول «حماس» توجيه أي احتجاجات شعبية باتجاه مناطق قريبة من مواقع انتشار الجيش الإسرائيلي، في تكرار لسيناريوهات شهدها القطاع خلال الأعوام الماضية، غير أن الظروف الميدانية الحالية تختلف في ظل غياب السياج الفاصل في بعض مناطق التماس.
💬 التعليقات (0)